مجموعة من الأدعية والأذكار الإسلامية الصحيحة لجميع المناسبات. النص العربي والنطق والترجمات والصوت للصلوات اليومية واللحظات الخاصة.
ما يُقال لِدَفْعِ خِداعِ الشَّياطينِ العِندِ
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولَا فَاجرٌ مِنْ شّرِّ مَا خَلقَ، وبَرَأَ وذَرَأَ، ومِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وِمنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فيهَا، ومِن شَرِّ مَا ذَرَأَ في الأَرْضِ ومِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وِمنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ طارِقٍ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ
A`uzu bi kalimaatillaahit taammahillaati laa yujawizuhuunna barrun wa laa faajirun min sharri maa khalaqa wa baraa wa zada wa min sharri maa yanzilu minassamaa'i wa min sharri maa ya`ruju fiihaa wa min sharri maa daara fi al-'ardhi wa min sharri maa yakhruju minhaa wa min sharri fitnatillaili wannahaari wa min sharri daabbatillaili wannahaari illaa maa ta'a bi khairin yaa ra'uuf
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولَا فَاجرٌ مِنْ شّرِّ مَا خَلقَ، وبَرَأَ وذَرَأَ، ومِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وِمنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فيهَا، ومِن شَرِّ مَا ذَرَأَ في الأَرْضِ ومِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وِمنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ طارِقٍ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ
الدعاء هو التوجه إلى الله تعالى بالسؤال والطلب والتضرع، وهو من أعظم العبادات في الإسلام. قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (غافر: 60). والدعاء هو مخ العبادة كما قال النبي ﷺ (الترمذي)، لأنه يُظهر افتقار العبد إلى ربه وحاجته إليه واعترافه بقدرة الله المطلقة. والدعاء حوار مباشر بين العبد وخالقه، لا يحتاج إلى وسيط أو شفيع، فالله سبحانه قريب يسمع ويجيب. قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (البقرة: 186). والدعاء يشمل طلب خير الدنيا والآخرة، والاستعاذة من كل شر، والحمد والثناء على الله. وترك الدعاء علامة على الكبر والغفلة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (غافر: 60).
للدعاء آداب يستحب مراعاتها لتكون الدعوة أقرب للإجابة. من أهمها: استقبال القبلة ورفع اليدين، فقد كان النبي ﷺ يرفع يديه في الدعاء حتى يُرى بياض إبطيه (البخاري). والبدء بحمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي ﷺ قبل الدعاء، قال ﷺ: "إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصلِّ على النبي ﷺ ثم ليدعُ بعدُ بما شاء." (الترمذي). والإخلاص في الدعاء واليقين بالإجابة، والإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال. وأن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال، فالنبي ﷺ ذكر الرجل يمد يديه إلى السماء يدعو وأكله حرام ومشربه حرام وغُذي بالحرام فأنّى يُستجاب لذلك (مسلم). ويُستحب أيضًا التوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته العليا.
هناك أوقات وأحوال يكون فيها الدعاء أقرب للإجابة. من أعظمها الثلث الأخير من الليل، قال ﷺ: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له." (البخاري ومسلم). وبين الأذان والإقامة، قال ﷺ: "الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد." (أبو داود). وعند الإفطار من الصيام، قال ﷺ: "ثلاث دعوات لا تُرد: دعوة الصائم حتى يفطر، ودعوة الإمام العادل، ودعوة المظلوم." (الترمذي). وأثناء نزول المطر، ويوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه (البخاري ومسلم). وفي السجود، قال ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء." (مسلم). وفي ليلة القدر وعند شرب ماء زمزم ودعاء يوم عرفة.
تتنوع الأدعية في الإسلام إلى عدة أصناف. الأدعية القرآنية: وهي التي وردت في القرآن الكريم على لسان الأنبياء والصالحين، مثل دعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (البقرة: 201). والأدعية النبوية: وهي التي وردت عن النبي ﷺ في السنة الصحيحة، وهي كثيرة جدًا تغطي جميع أحوال المسلم ومناسباته. والأذكار اليومية: وتشمل أذكار الصباح والمساء وأذكار ما بعد الصلاة وأذكار النوم والاستيقاظ ودخول المنزل والخروج منه والطعام والسفر وغيرها. والأدعية الشخصية: وهي ما يدعو به المسلم ربه بلغته الخاصة وبحسب حاجته، فباب الدعاء مفتوح ويجوز الدعاء بأي لغة وبأي صيغة ما لم يكن فيها إثم أو قطيعة رحم.
من المهم فهم أن الله تعالى يستجيب لكل دعاء، لكن الاستجابة تأتي بإحدى ثلاث صور كما بيّن النبي ﷺ: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجل له دعوته، وإما أن يدّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها." (أحمد). لذلك يجب على المسلم الصبر وعدم الاستعجال، قال ﷺ: "يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوتُ فلم يُستجب لي." (البخاري ومسلم). ومن أسباب عدم الاستجابة: أكل الحرام والمال الحرام، والغفلة وعدم الإخلاص في الدعاء، والدعاء بإثم أو قطيعة رحم. لكن المسلم يجب أن يعلم أن الله أحكم وأعلم، وقد يمنع عنه شيئًا هو في ظاهره خير لكنه في حقيقته شر، كما قال تعالى: ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ (البقرة: 216).
هناك أدعية مأثورة ينبغي لكل مسلم أن يحفظها ويداوم عليها. من أعظمها دعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وهو أكثر دعاء كان يدعو به النبي ﷺ. ودعاء يونس عليه السلام: ﴿لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنبياء: 87)، قال ﷺ: "دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت... لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له." (الترمذي). والدعاء للوالدين: ﴿رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24). وسيد الاستغفار: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك..." (البخاري). ودعاء الاستخارة عند التردد في أمر ما. ودعاء دخول المسجد والخروج منه، ودعاء السفر، ودعاء لبس الثوب الجديد. إن حفظ هذه الأدعية والمداومة عليها يُحصّن المسلم ويقربه من الله ويملأ حياته بالبركة.
حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن