عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: « تَحْجُزُهُ -أَوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ».
أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمَ بأن ينصر أخاه المسلم سواء كان ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا بأن ارفع الظلم عنه، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف تكون نصرتي له؟ قال: تنهاه وتأخذ بيديه وتحجزه وتمنعه من الظلم؛ فإن ذلك نصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء.
حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن