عَنِ الأَسْوَدِ بنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ -تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ-، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ.
سُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن حال النبي صلى الله عليه وسلم في بيته وكيف كان يصنع؟ فقالت: كان بشرًا من البشر، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم، فيكون في خدمة نفسه وأهله؛ يحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويرقع دلوه، وكان إذا حضرت إقامة الصلاة خرج إليها صلى الله عليه وسلم دون تأخير.
حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن