صحيحمتفق عليه

لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا».

الشرح

أخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الناس لو يعلمون ما في الأذان والصف الأول من الفضيلة والخير والبركة ثم لم يجدوا من وجوه التقديم والأولوية لها إلا أن يقترعوا عليهما أيهم يستحق على صاحبه لاقترعوا، ولو يعلمون ما في التبكير إلى الصلاة في أول وقتها لاستبقوا إليه، ولو يعلمون مقدار الثواب في إتيان صلاة العشاء وصلاة الفجر لاستسهل إتيانهما ولو حبوًا على الرُّكَب كما يمشي الصبي أول أمْرِه.

المصدر

صحيح البخاري (1/ 126) (615). صحيح مسلم (1/ 325) (437). النهاية في غريب الحديث والأثر (1000) (185). البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (10/ 267).
تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن

لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يس | الفقه وأصوله | Al Muslim Plus