حسنرواه أبو داود والنسائي

تَعَافَوا الحدودَ فيما بينكم، فما بلغني من حدٍّ فقد وجب

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَعَافَوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ».

الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: اعفوا عن الحدود في المعاصي المتعلقة بالمخلوقين التي يقام فيها الحد فيما بينكم، كالسرقة والقذف، وليأمر بعضكم بعضًا بالعفو عن الجاني قبل أن يصل إلى الإمام إقامة الحد فيه، فما وصلني من حدٍّ فقد وجب إقامته، وحرمت الشفاعة فيه، وليس للإمام أن يترك ذلك بعد ثبوته.

المصدر

سنن أبي داود (6/ 429) (4376)، سنن النسائي (8/ 70) (4885)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (17/ 278)، شرح سنن أبي داود للعباد (494/ 14).
تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن

تَعَافَوا الحدودَ فيما بينكم، فما بلغني من حدٍّ فقد وجب | الفقه وأصوله | Al Muslim Plus