صحيحمتفق عليه

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».

الشرح

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّه يَجبُ أنْ تكونَ حالُ المسلمين بعضهم مع بعض من محبة الخير والرحمة والمساعدة والنصرة، والتأذِّي بما يحصل لهم من الضرر، كمثل الجسد الواحد، إذا مرض منه عضو، تفاعل معه الجسدُ كلُّه بالسهر والحُمّى.

المصدر

صحيح البخاري (8/ 10) (6011). صحيح مسلم (4/ 1999) (2586). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، مجموعة من الباحثين (1/ 246). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 317). كنوز رياض الصالحين، مجموعة من الباحثين (4/ 405). تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص173). المعجم الوسيط (1/ 492).
تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتك | العقيدة | Al Muslim Plus