عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ القُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ».
شَبَّهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من دَرَس القرآن وأَلِفَ تلاوته -سواء نظرًا من المصحف أو عن ظهر قلب- بصاحب الإبل المعقلة بالحبل الذي يُشَدُّ به رُكْبة البعير، إن عاهد عليها استمر إمساكه لها، وإن أطلق عُقُلَها ذهبت وانفلتت، فإذا قام صاحب القرآن فقرأه ذَكَره، وإذا لم يقم به نسيه؛ فما زال التعاهد موجودًا فالحفظ موجود.
حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن