حسنرواه الترمذي وابن ماجه

ألا إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عنهُ سمعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: «أَلاَ إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلاَّ ذِكْرُ اللهِ وَمَا وَالاَهُ وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ».

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدنيا وما فيها مَبْغُوضة من الله مذمومة متروكة مُبْعدة، متروك ما فيها لا يُحمد؛ لكونها وكل ما فيها يشغل عن الله تعالى ويبعد عنه، إلا ذكر الله وما قاربه وجانسه مما أحبه الله، أو عالمًا بالعلم الشرعي يُعلّمه الناس، أو متعلّمًا له.

المصدر

سنن الترمذي (4/ 151) (2322). سنن ابن ماجه (5/ 231) (4112). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 542). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 424). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (7/ 325). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (3/ 374).
تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن