صحيحرواه مسلم

لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَبْدَؤوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ، فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ».

الشرح

يَنْهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن بَدْءِ اليهودِ والنصارى بالسلام ولو كانوا ذِمِّيِّيْن، فضلًا عن غيرهم من الكفار، وبَيَّن صلى الله عليه وسلم أننا إذا لقينا أحدَهم في طريق فنَضْطَرّه إلى أَضيَق الطريق، فالمؤمن هو الذي يَمشي في وسط الطريق، والذي يَتَنَحَّى هو الكافر، ولا يكون المسلم ذليلًا بحال من الأحوال.

المصدر

صحيح مسلم (4/ 1707) (2167). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 141). توضيح الأحكام مِن بلوغ المرام، لعبد الله البسام (7/ 303). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 42). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 670).
تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن

لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طر | الفضائل والآداب | Al Muslim Plus