صحيحرواه النسائي وأحمد

اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ».

الشرح

اسْتَعاذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من أمور: الأول: (اللهم إني أعوذ) وألجأ وأَلُوْذُ (بك) لا بغيرِك، (من غلبة الدَّين) وقهره وهمِّه وكَرْبِه، وأسألك الإعانة على قضائه وسداده. الثاني: (وغلبة العدو) وقهره وتَسَلُّطه، وأسألك كَفَّ أذاه، والانتصارَ عليه. الثالث: (وشماتة الأعداء) وفَرَحِهم بما يُصيب المسلمين من بلاء ومصيبة.

المصدر

سنن النسائي (8/ 265) (5475). مسند أحمد (11/ 189) (6618). توضيح الأحكام من بلوغ المرام، لعبد الله البسام (7/ 569). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 450). فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (6/ 497).
تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن

اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء | الفضائل والآداب | Al Muslim Plus