سورة المجادلة 58:22 — الترجمة ومعنى الآية

المجادلة · آية 22 / 22 · صفحة 545

ۚ ۖ ۚ ۚ ۚ لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

كلمة بكلمة

ۚ
ۖ
ۚ
ۚ
ۚ
لَّا
la
Not
تَجِدُ
tajidu
You will find
قَوْمًا
qawman
a people
يُؤْمِنُونَ
yu'minuna
who believe
بِاللَّهِ
bil-lahi
in Allah
وَالْيَوْمِ
wal-yawmi
and the Day
الْآخِرِ
al-akhiri
the Last
يُوَادُّونَ
yuwadduna
loving
مَنْ
man
(those) who
حَادَّ
hadda
oppose
اللَّهَ
al-laha
Allah
وَرَسُولَهُ
warasulahu
and His Messenger
وَلَوْ
walaw
even if
كَانُوا
kanu
they were
آبَاءَهُمْ
abaahum
their fathers
أَوْ
aw
or
أَبْنَاءَهُمْ
abnaahum
their sons
أَوْ
aw
or
إِخْوَانَهُمْ
ikh'wanahum
their brothers
أَوْ
aw
or
عَشِيرَتَهُمْ
ashiratahum
their kindred
أُولَئِكَ
ulaika
Those
كَتَبَ
kataba
He has decreed
فِي
fi
within
قُلُوبِهِمُ
qulubihimu
their hearts
الْإِيمَانَ
al-imana
faith
وَأَيَّدَهُم
wa-ayyadahum
and supported them
بِرُوحٍ
biruhin
with a spirit
مِّنْهُ
min'hu
from Him
وَيُدْخِلُهُمْ
wayud'khiluhum
And He will admit them
جَنَّاتٍ
jannatin
(to) Gardens
تَجْرِي
tajri
flow
مِن
min
from
تَحْتِهَا
tahtiha
underneath it
الْأَنْهَارُ
al-anharu
the rivers
خَالِدِينَ
khalidina
will abide forever
فِيهَا
fiha
in it
رَضِيَ
radiya
Allah is pleased
اللَّهُ
al-lahu
Allah is pleased
عَنْهُمْ
anhum
with them
وَرَضُوا
waradu
and they are pleased
عَنْهُ
anhu
with Him
أُولَئِكَ
ulaika
Those
حِزْبُ
hiz'bu
(are the) party
اللَّهِ
al-lahi
(of) Allah
أَلَا
ala
No doubt
إِنَّ
inna
Indeed
حِزْبَ
hiz'ba
(the) party
اللَّهِ
al-lahi
(of) Allah
هُمُ
humu
they
الْمُفْلِحُونَ
al-muf'lihuna
(are) the successful ones

تفسير الآية

لا تجد - أيها الرسول - قومًا يؤمنون بالله ويؤمنون بيوم القيامة يحبون ويوالون من عادى الله ورسوله، ولو كان هؤلاء الأعداء لله ولرسوله آباءهم، أو كانوا أبناءهم، أو كانوا إخوانهم، أو عشيرتهم التي ينتمون إليها؛ لأن الإيمان يمنع من موالاة أعداء الله ورسوله، ولأن رابطة الإيمان أعلى من جميع الروابط، فهي مُقَدَّمة عليها عند التعارض، أولئك الذين لا يوالون من عادى الله ورسوله - ولو كانوا أقرباء - هم الذين أثبت الله الإيمان في قلوبهم فلا يتغير، وقوّاهم ببرهان منه ونور، ويدخلهم يوم القيامة في جنات عدن تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، ماكثين فيها أبدًا، لا ينقطع عنهم نعيمها ولا يفنون عنه، رضي الله عنهم رضًا لا يسخط بعده أبدًا، ورضوا هم عنه لما أعطاهم من النعيم الذي لا ينفد، ومنه رؤيته سبحانه، أولئك الموصوفون بما ذُكِر جند الله الذين يمتثلون ما أمر به، ويكفّون عما نهى عنه، ألا إن جند الله هم الفائزون بما ينالونه من مطلوبهم، وبما يفوتهم من مرهوبهم في الدنيا والآخرة.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن