سورة الرعد 13:16 — الترجمة ومعنى الآية

الرعد · آية 16 / 43 · صفحة 251

ۗ ۚ ۚ ۚ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

كلمة بكلمة

ۗ
ۚ
ۚ
ۚ
قُلْ
qul
Say
مَن
man
Who
رَّبُّ
rabbu
(is) the Lord
السَّمَاوَاتِ
al-samawati
(of) the heavens
وَالْأَرْضِ
wal-ardi
and the earth
قُلِ
quli
Say
اللَّهُ
al-lahu
Allah
قُلْ
qul
Say
أَفَاتَّخَذْتُم
afa-ittakhadhtum
Have you then taken
مِّن
min
from
دُونِهِ
dunihi
besides Him
أَوْلِيَاءَ
awliyaa
protectors
لَا
la
not
يَمْلِكُونَ
yamlikuna
they have power
لِأَنفُسِهِمْ
li-anfusihim
for themselves
نَفْعًا
naf 'an
(to) benefit
وَلَا
wala
and not
ضَرًّا
darran
(to) harm
قُلْ
qul
Say
هَلْ
hal
Is
يَسْتَوِي
yastawi
equal
الْأَعْمَى
al-a'ma
the blind
وَالْبَصِيرُ
wal-basiru
and the seeing
أَمْ
am
Or
هَلْ
hal
is
تَسْتَوِي
tastawi
equal
الظُّلُمَاتُ
al-zulumatu
the darkness[es]
وَالنُّورُ
wal-nuru
and the light
أَمْ
am
Or
جَعَلُوا
ja'alu
they attribute
لِلَّهِ
lillahi
to Allah
شُرَكَاءَ
shurakaa
partners
خَلَقُوا
khalaqu
who created
كَخَلْقِهِ
kakhalqihi
like His creation
فَتَشَابَهَ
fatashabaha
so that seemed alike
الْخَلْقُ
al-khalqu
the creation
عَلَيْهِمْ
alayhim
to them
قُلِ
quli
Say
اللَّهُ
al-lahu
Allah
خَالِقُ
khaliqu
(is) the Creator
كُلِّ
kulli
of all
شَيْءٍ
shayin
things
وَهُوَ
wahuwa
and He
الْوَاحِدُ
al-wahidu
(is) the One
الْقَهَّارُ
al-qaharu
the Irresistible

تفسير الآية

قل - أيها الرسول - للكفار الذين يعبدون مع الله غيره: من خالق السماوات والأرض ومدبر أمرهما؟ قل - أيها الرسول -: الله هو خالقهما ومدبر أمرهما، وأنتم تقرون بذلك، قل - أيها الرسول - لهم: أفاتخذتم لأنفسكم أولياء من دون الله عاجزين، لا يستطيعون جلب نفع لأنفسهم، ولا كشف ضر عنها، فأنى لهم أن يستطيعوا ذلك لغيرهم؟ قل لهم - أيها الرسول -: هل يستوي الكافر الذي هو أعمى البصيرة، والمؤمن الذي هو البصير المهتدي؟ أم هل يستوي الكفر الذي هو ظلمات، والإيمان الذي هو نور؟ أم جعلوا لله سبحانه شركاء معه في الخلق خلقوا مثل خلق الله، فاختلط عندهم خلق الله بخلق شركائهم؟ قل لهم - أيها الرسول -: الله وحده هو خالق كل شيء، لا شريك له في الخلق، وهو المنفرد بالألوهية، الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، الغالب على كل شيء.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن

قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ… — الرعد 13:16