سورة غافر 40:37 — الترجمة ومعنى الآية

غافر · آية 37 / 85 · صفحة 471

ۚ ۚ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ

كلمة بكلمة

ۚ
ۚ
أَسْبَابَ
asbaba
(The) ways
السَّمَاوَاتِ
al-samawati
(to) the heavens
فَأَطَّلِعَ
fa-attali'a
so I may look
إِلَى
ila
at
إِلَهِ
ilahi
(the) God
مُوسَى
musa
(of) Musa
وَإِنِّي
wa-inni
and indeed I
لَأَظُنُّهُ
la-azunnuhu
[I] surely think him
كَاذِبًا
kadhiban
(to be) a liar
وَكَذَلِكَ
wakadhalika
And thus
زُيِّنَ
zuyyina
was made fair-seeming
لِفِرْعَوْنَ
lifir'awna
to Firaun
سُوءُ
suu
(the) evil
عَمَلِهِ
amalihi
(of) his deed
وَصُدَّ
wasudda
and he was averted
عَنِ
ani
from
السَّبِيلِ
al-sabili
the way
وَمَا
wama
And not
كَيْدُ
kaydu
(was the) plot
فِرْعَوْنَ
fir'awna
(of) Firaun
إِلَّا
illa
except
فِي
fi
in
تَبَابٍ
tababin
ruin

تفسير الآية

رجاء أن أبلغ طرق السماوات الموصلة إليها، فأنظر إلى معبود موسى الذي يزعم أنه المعبود بحق، وإني لأظنّ أن موسى كاذب فيما يدّعيه. وهكذا حُسِّن لفرعون قبْح عمله حين طلب ما طلب من هامان، وصُرِف عن طريق الحق إلى طرق الضلال، وما مكر فرعون - لإظهار باطله الذي هو عليه، وإبطال الحق الذي جاء به موسى - إلا في خسار؛ لأن مآله الخيبة والإخفاق في سعيه، والشقاء الذي لا ينقطع أبدًا.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن