وقد أقسم الله تعالى بالقرآن في مواضع عدة تعظيمًا لشأنه، فقال سبحانه:
﴿قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ﴾
[سورة ق: 1]
أي: أقسم بالقرآن ذي المجد والشرف العظيم.
وقال تعالى في سورة يس:
﴿وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾
[سورة يس: 2]
أي: القرآن المحكم الذي لا يأتيه الباطل، المشتمل على الحكمة البالغة.
ووصفه الله بأنه كريم فقال:
﴿إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌۭ كَرِيمٌۭ﴾
[سورة الواقعة: 77]
وأنه هداية ونور، فقال:
﴿ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًۭى لِّلْمُتَّقِينَ﴾
[سورة البقرة: 2]
وسماه الله "الفرقان" لأنه يفرق بين الحق والباطل، فقال:
﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾
[سورة الفرقان: 1]
أما أول ما نزل من القرآن فقد كان أمرًا بالقراءة والعلم، فقال تعالى:
﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾
[سورة العلق: 1]
وهذا يدل على أن الإسلام دين العلم والقراءة والتدبر.
نصيحة عملية: اجعل لك وردًا يوميًا من تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه، ويمكنك فتح المصحف في تطبيق "المسلم بلس" لمتابعة قراءتك والاستماع للتلاوات، والاستعانة بميزة التفسير لفهم الآيات. قال تعالى آمرًا نبيه ﷺ باتباع الوحي:
﴿فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ﴾
[سورة القيامة: 18]
فاللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا.