al quran

القرآن الكريم هو كتاب الله المُنزَّل على نبيه محمد ﷺ، وهو المصدر الأول للتشريع في الإسلام، وهداية للناس أجمعين. وقد وصفه الله عز وجل بأوصاف عظيمة في كتابه، منها أنه "مجيد" و"حكيم" و"كريم"، وأنه لا ريب فيه وأنه هدى للمتقين.

وقد أقسم الله تعالى بالقرآن في مواضع عدة تعظيمًا لشأنه، فقال سبحانه:

﴿قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ﴾
[سورة ق: 1]

أي: أقسم بالقرآن ذي المجد والشرف العظيم.

وقال تعالى في سورة يس:

﴿وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾
[سورة يس: 2]

أي: القرآن المحكم الذي لا يأتيه الباطل، المشتمل على الحكمة البالغة.

ووصفه الله بأنه كريم فقال:

﴿إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌۭ كَرِيمٌۭ﴾
[سورة الواقعة: 77]

وأنه هداية ونور، فقال:

﴿ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًۭى لِّلْمُتَّقِينَ﴾
[سورة البقرة: 2]

وسماه الله "الفرقان" لأنه يفرق بين الحق والباطل، فقال:

﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾
[سورة الفرقان: 1]

أما أول ما نزل من القرآن فقد كان أمرًا بالقراءة والعلم، فقال تعالى:

﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾
[سورة العلق: 1]

وهذا يدل على أن الإسلام دين العلم والقراءة والتدبر.

نصيحة عملية: اجعل لك وردًا يوميًا من تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه، ويمكنك فتح المصحف في تطبيق "المسلم بلس" لمتابعة قراءتك والاستماع للتلاوات، والاستعانة بميزة التفسير لفهم الآيات. قال تعالى آمرًا نبيه ﷺ باتباع الوحي:

﴿فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ﴾
[سورة القيامة: 18]

فاللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا.

أسئلة مشابهة

الإجابات مولدة بالذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء. استشر عالما في المسائل المهمة.

حول إجاباتنا

يتم إنشاء الإجابات بواسطة ذكائنا الاصطناعي الإسلامي المدرب على مصادر موثوقة تشمل القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة ومؤلفات العلماء المعتبرين. للمسائل الفقهية المهمة نوصي باستشارة عالم مؤهل.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن