surat mursilat surat mursilat

سورة المرسلات هي سورة مكية عظيمة، وهي السورة السابعة والسبعون في ترتيب المصحف، وتقع في الجزء التاسع والعشرين. سُميت بهذا الاسم لأن الله عز وجل افتتحها بقسمٍ عظيم بالمُرْسَلات، وهي الرياح التي يُرسلها الله متتابعة.

تبدأ السورة بقسمٍ إلهي جليل، يقول الله تعالى:

﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾
[سورة المرسلات: 1]

أي: أقسم بالرياح المُرسَلة المتتابعة كعُرف الفرس. ثم يُتابع القسم فيقول:

﴿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا﴾
[سورة المرسلات: 2]

وهي الرياح الشديدة التي تهبّ بقوة. ثم:

﴿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا﴾
[سورة المرسلات: 3]

أي الرياح التي تنشر السحاب والمطر في الآفاق. ثم:

﴿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا﴾
[سورة المرسلات: 4]

وهي التي تفرّق بين الحق والباطل، أو تفرّق السحاب.

والمقصود بهذا القسم العظيم تأكيد حقيقة البعث والجزاء، فالله يُقسم بهذه المخلوقات العظيمة على أن يوم الفصل واقع لا محالة:

﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ﴾
[سورة المرسلات: 13]

أي: أن هذا القسم لتأكيد يوم القيامة، وهو اليوم الذي يفصل الله فيه بين الخلائق.

ومن أبرز ما يميز هذه السورة تكرار قوله تعالى:

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾
[سورة المرسلات: 34]

وقد تكررت هذه الآية عشر مرات في السورة، وهي وعيد شديد لكل من كذّب بيوم القيامة وبآيات الله. وفيها ترهيب وترغيب، حيث تصف السورة أهوال يوم القيامة، ومنها قوله تعالى:

﴿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾
[سورة المرسلات: 10]

أي: قُلعت من أصولها فصارت هباءً منثورًا.

نصيحة عملية: احرص على قراءة هذه السورة وتدبّر معانيها، خاصة تكرار آية الوعيد ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾، فإنها تُذكّرك دائمًا بالآخرة وتحثّك على الاستعداد لها. ويمكنك فتح المصحف في تطبيق Al Muslim Plus لقراءة السورة كاملة مع التفسير والاستماع إلى التلاوة.

أسئلة مشابهة

الإجابات مولدة بالذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء. استشر عالما في المسائل المهمة.

حول إجاباتنا

يتم إنشاء الإجابات بواسطة ذكائنا الاصطناعي الإسلامي المدرب على مصادر موثوقة تشمل القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة ومؤلفات العلماء المعتبرين. للمسائل الفقهية المهمة نوصي باستشارة عالم مؤهل.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن