سورة الأعراف 7:101 — الترجمة ومعنى الآية

الأعراف · آية 101 / 206 · صفحة 163

ۚ ۚ تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ

كلمة بكلمة

ۚ
ۚ
تِلْكَ
til'ka
These
الْقُرَى
al-qura
(were) the cities
نَقُصُّ
naqussu
We relate
عَلَيْكَ
alayka
to you
مِنْ
min
of
أَنبَائِهَا
anbaiha
their news
وَلَقَدْ
walaqad
And certainly
جَاءَتْهُمْ
jaathum
came to them
رُسُلُهُم
rusuluhum
their Messengers
بِالْبَيِّنَاتِ
bil-bayinati
with clear proofs
فَمَا
fama
but not
كَانُوا
kanu
they were
لِيُؤْمِنُوا
liyu'minu
to believe
بِمَا
bima
in what
كَذَّبُوا
kadhabu
they (had) denied
مِن
min
from
قَبْلُ
qablu
before
كَذَلِكَ
kadhalika
Thus
يَطْبَعُ
yatba'u
(has been) put a seal
اللَّهُ
al-lahu
(by) Allah
عَلَى
ala
on
قُلُوبِ
qulubi
(the) hearts
الْكَافِرِينَ
al-kafirina
(of) the disbelievers

تفسير الآية

تلك القرى السابقة - وهي قرى أقوام نوح وهود وصالح ولوط وشعيب - نتلو عليك ونخبرك - أيها الرسول - من أخبارها وما كانت عليه من تكذيب وعناد وما حل بها من هلاك؛ ليكون ذلك عبرة لمن يعتبر، وموعظة لمن يتعظ، ولقد جاءت أهل هذه القرى رسلهم بالبراهين الواضحة على صدقهم، فما كانوا ليؤمنوا عند مجيء الرسل بما سبق في علم الله أنهم يكذبون به. ومثل ختم الله على قلوب أهل هذه القرى المكذبين برسلهم يختم الله على قلوب الكافرين بمحمد صلى الله عليه وسلم، فلا يهتدون للإيمان.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن