سورة البقرة 2:164 — الترجمة ومعنى الآية

البقرة · آية 164 / 286 · صفحة 25

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

كلمة بكلمة

إِنَّ
inna
Indeed
فِي
fi
in
خَلْقِ
khalqi
(the) creation
السَّمَاوَاتِ
al-samawati
(of) the heavens
وَالْأَرْضِ
wal-ardi
and the earth
وَاخْتِلَافِ
wa-ikh'tilafi
and alternation
اللَّيْلِ
al-layli
of the night
وَالنَّهَارِ
wal-nahari
and the day
وَالْفُلْكِ
wal-ful'ki
and the ships
الَّتِي
allati
which
تَجْرِي
tajri
sail
فِي
fi
in
الْبَحْرِ
al-bahri
the sea
بِمَا
bima
with what
يَنفَعُ
yanfa'u
benefits
النَّاسَ
al-nasa
[the] people
وَمَا
wama
and what
أَنزَلَ
anzala
(has) sent down
اللَّهُ
al-lahu
Allah
مِنَ
mina
from
السَّمَاءِ
al-samai
the sky
مِن
min
[of]
مَّاءٍ
main
water
فَأَحْيَا
fa-ahya
giving life
بِهِ
bihi
thereby
الْأَرْضَ
al-arda
(to) the earth
بَعْدَ
ba'da
after
مَوْتِهَا
mawtiha
its death
وَبَثَّ
wabatha
and dispersing
فِيهَا
fiha
therein
مِن
min
[of]
كُلِّ
kulli
every
دَابَّةٍ
dabbatin
moving creature
وَتَصْرِيفِ
watasrifi
and directing
الرِّيَاحِ
al-riyahi
(of) the winds
وَالسَّحَابِ
wal-sahabi
and the clouds
الْمُسَخَّرِ
al-musakhari
[the] controlled
بَيْنَ
bayna
between
السَّمَاءِ
al-samai
the sky
وَالْأَرْضِ
wal-ardi
and the earth
لَآيَاتٍ
laayatin
surely (are) Signs
لِّقَوْمٍ
liqawmin
for a people
يَعْقِلُونَ
ya'qiluna
who use their intellect

تفسير الآية

إن في خلق السماوات والأرض وما فيهما من عجائب الخلق، وفي تعاقب الليل والنهار، وفي السفن التي تجري في مياه البحار حاملة ما ينفع الناس من طعام ولباس وتجارة، وغيرها مما يحتاجون إليه، وفيما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بما ينبت فيها من الزرع والكلأ، وفيما نشره فيها من كائنات حية، وفي تحويل الرياح من جهة لجهة، وفي السحاب المذلل بين السماء والأرض، إن في كل ذلك لدلائل واضحة على وحدانيته سبحانه لمن يعقلون الحُجج، ويفهمون الأدلة والبراهين.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن