سورة البقرة 2:231 — الترجمة ومعنى الآية

البقرة · آية 231 / 286 · صفحة 37

ۚ ۚ ۚ ۚ ۚ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

كلمة بكلمة

ۚ
ۚ
ۚ
ۚ
ۚ
وَإِذَا
wa-idha
And when
طَلَّقْتُمُ
tallaqtumu
you divorce
النِّسَاءَ
al-nisaa
the women
فَبَلَغْنَ
fabalaghna
and they reach
أَجَلَهُنَّ
ajalahunna
their (waiting) term
فَأَمْسِكُوهُنَّ
fa-amsikuhunna
then retain them
بِمَعْرُوفٍ
bima'rufin
in a fair manner
أَوْ
aw
or
سَرِّحُوهُنَّ
sarrihuhunna
release them
بِمَعْرُوفٍ
bima'rufin
in a fair manner
وَلَا
wala
And (do) not
تُمْسِكُوهُنَّ
tum'sikuhunna
retain them
ضِرَارًا
diraran
(to) hurt
لِّتَعْتَدُوا
lita'tadu
so that you transgress
وَمَن
waman
And whoever
يَفْعَلْ
yaf 'al
does
ذَلِكَ
dhalika
that
فَقَدْ
faqad
then indeed
ظَلَمَ
zalama
he wronged
نَفْسَهُ
nafsahu
himself
وَلَا
wala
And (do) not
تَتَّخِذُوا
tattakhidhu
take
آيَاتِ
ayati
(the) Verses
اللَّهِ
al-lahi
(of) Allah
هُزُوًا
huzuwan
(in) jest
وَاذْكُرُوا
wa-udh'kuru
and remember
نِعْمَتَ
ni'mata
(the) Favors
اللَّهِ
al-lahi
(of) Allah
عَلَيْكُمْ
alaykum
upon you
وَمَا
wama
and what
أَنزَلَ
anzala
(is) revealed
عَلَيْكُم
alaykum
to you
مِّنَ
mina
of
الْكِتَابِ
al-kitabi
the Book
وَالْحِكْمَةِ
wal-hik'mati
and the wisdom
يَعِظُكُم
ya'izukum
He instructs you
بِهِ
bihi
with it
وَاتَّقُوا
wa-ittaqu
And fear
اللَّهَ
al-laha
Allah
وَاعْلَمُوا
wa-i'lamu
and know
أَنَّ
anna
that
اللَّهَ
al-laha
Allah (is)
بِكُلِّ
bikulli
of every
شَيْءٍ
shayin
thing
عَلِيمٌ
alimun
All-Knower

تفسير الآية

وإذا طلقتم نساءكم فقاربْنَ انتهاء عدتهن؛ فلكم أن تُراجعوهن أو تتركوهن بالمعروف دون رجعة حتى تنقضي عدتهن، ولا تُراجعوهن لأجل الاعتداء عليهن والإضرار بهن كما كان يُفعل في الجاهلية، ومن يفعل ذلك بقصد الإضرار بهن؛ فقد ظلم نفسه بتعريضها للإثم والعقوبة، ولا تجعلوا آيات الله محل استهزاء بالتلاعب بها والتجرؤ عليها، واذكروا نعم الله عليكم، ومن أعظمها ما أنزل عليكم من القرآن والسُّنَّة، يذكركم بهذا ترغيبًا لكم وترهيبًا، وخافوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، واعلموا أن الله بكل شيء عليم، فلا يخفى عليه شيء، وسيجازيكم بأعمالكم.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن