سورة البقرة 2:275 — الترجمة ومعنى الآية

البقرة · آية 275 / 286 · صفحة 47

ۚ ۗ ۚ ۖ ۖ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

كلمة بكلمة

ۚ
ۗ
ۚ
ۖ
ۖ
الَّذِينَ
alladhina
Those who
يَأْكُلُونَ
yakuluna
consume
الرِّبَا
al-riba
[the] usury
لَا
la
not
يَقُومُونَ
yaqumuna
they can stand
إِلَّا
illa
except
كَمَا
kama
like
يَقُومُ
yaqumu
stands
الَّذِي
alladhi
the one who
يَتَخَبَّطُهُ
yatakhabbatuhu
confounds him
الشَّيْطَانُ
al-shaytanu
the Shaitaan
مِنَ
mina
with
الْمَسِّ
al-masi
(his) touch
ذَلِكَ
dhalika
That
بِأَنَّهُمْ
bi-annahum
(is) because they
قَالُوا
qalu
say
إِنَّمَا
innama
Only
الْبَيْعُ
al-bay'u
the trade
مِثْلُ
mith'lu
(is) like
الرِّبَا
al-riba
[the] usury
وَأَحَلَّ
wa-ahalla
While has permitted
اللَّهُ
al-lahu
Allah
الْبَيْعَ
al-bay'a
[the] trade
وَحَرَّمَ
waharrama
but (has) forbidden
الرِّبَا
al-riba
[the] usury
فَمَن
faman
Then whoever
جَاءَهُ
jaahu
comes to him
مَوْعِظَةٌ
maw'izatun
(the) admonition
مِّن
min
from
رَّبِّهِ
rabbihi
His Lord
فَانتَهَى
fa-intaha
and he refrained
فَلَهُ
falahu
then for him
مَا
ma
what
سَلَفَ
salafa
(has) passed
وَأَمْرُهُ
wa-amruhu
and his case
إِلَى
ila
(is) with
اللَّهِ
al-lahi
Allah
وَمَنْ
waman
and whoever
عَادَ
ada
repeated
فَأُولَئِكَ
fa-ulaika
then those
أَصْحَابُ
ashabu
(are the) companions
النَّارِ
al-nari
(of) the Fire
هُمْ
hum
they
فِيهَا
fiha
in it
خَالِدُونَ
khaliduna
will abide forever

تفسير الآية

الذين يتعاملون بالربا ويأخذونه لا يقومون يوم القيامة من قبورهم إلا مثل ما يقوم الذي به مس من الشيطان، فيقوم من قبره يخبط كما يخبط من به صرع في قيامه وسقوطه؛ ذلك بسبب أنهم استحلوا أكل الربا، ولم يفرقوا بين الربا وبين ما أحل الله من مكاسب البيع، فقالوا: إنما البيع مثل الربا في كونه حلالًا، فكل منهما يؤدي إلى زيادة المال ونمائه، فرد الله عليهم وأبطل قياسهم وأكذبهم، وبيّن أنه تعالى أحل البيع لما فيه من نفع عام وخاص، وحرم الربا لما فيه من ظلم وأكل لأموال الناس بالباطل بلا مقابل، فمن جاءته موعظة من ربه فيها النهي والتحذير من الربا، فانتهى عنه وتاب إلى الله منه؛ فله ما مضى من أخذه للربا، لا إثم عليه فيه، وأمره إلى الله فيما يستقبل بعد ذلك، ومن عاد إلى أخذ الربا بعد أن بلغه النهي من الله، وقامت عليه الحجة؛ فقد استحق دخول النار والخلود فيها. وهذا الخلود في النار المقصود به أكل الربا مستحلاًّ له أو المقصود به البقاء الطويل فيها، فإن الخلود الدائم فيها لا يكون إلا للكفار، أما أهل التوحيد فلا يخلدون فيها.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن