سورة المائدة 5:48 — الترجمة ومعنى الآية

المائدة · آية 48 / 120 · صفحة 116

ۚ ۖ ۚ ۚ ۖ ۖ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

كلمة بكلمة

ۚ
ۖ
ۚ
ۚ
ۖ
ۖ
وَأَنزَلْنَا
wa-anzalna
And We revealed
إِلَيْكَ
ilayka
to you
الْكِتَابَ
al-kitaba
the Book
بِالْحَقِّ
bil-haqi
in [the] truth
مُصَدِّقًا
musaddiqan
confirming
لِّمَا
lima
what
بَيْنَ
bayna
(was) before
يَدَيْهِ
yadayhi
his hands
مِنَ
mina
of
الْكِتَابِ
al-kitabi
the Book
وَمُهَيْمِنًا
wamuhayminan
and a guardian
عَلَيْهِ
alayhi
over it
فَاحْكُم
fa-uh'kum
So judge
بَيْنَهُم
baynahum
between them
بِمَا
bima
by what
أَنزَلَ
anzala
has revealed
اللَّهُ
al-lahu
Allah
وَلَا
wala
and (do) not
تَتَّبِعْ
tattabi'
follow
أَهْوَاءَهُمْ
ahwaahum
their vain desires
عَمَّا
amma
when
جَاءَكَ
jaaka
has come to you
مِنَ
mina
of
الْحَقِّ
al-haqi
the truth
لِكُلٍّ
likullin
For each
جَعَلْنَا
ja'alna
We have made
مِنكُمْ
minkum
for you
شِرْعَةً
shir'atan
a law
وَمِنْهَاجًا
wamin'hajan
and a clear way
وَلَوْ
walaw
And if
شَاءَ
shaa
(had) willed
اللَّهُ
al-lahu
Allah
لَجَعَلَكُمْ
laja'alakum
He (would have) made you
أُمَّةً
ummatan
a community
وَاحِدَةً
wahidatan
one
وَلَكِن
walakin
[and] but
لِّيَبْلُوَكُمْ
liyabluwakum
to test you
فِي
fi
in
مَا
ma
what
آتَاكُمْ
atakum
He (has) given you
فَاسْتَبِقُوا
fa-is'tabiqu
so race
الْخَيْرَاتِ
al-khayrati
(to) the good
إِلَى
ila
To
اللَّهِ
al-lahi
Allah
مَرْجِعُكُمْ
marji'ukum
you will return
جَمِيعًا
jami'an
all
فَيُنَبِّئُكُم
fayunabbi-ukum
then He will inform you
بِمَا
bima
of what
كُنتُمْ
kuntum
you were
فِيهِ
fihi
concerning it
تَخْتَلِفُونَ
takhtalifuna
differing

تفسير الآية

وأنزلنا إليك - أيها الرسول - القرآن بالصدق الذي لا شك ولا ريب أنه من عند الله، مصدقًا لما سبقه من الكتب المنزلة، ومؤتَمَنًا عليها، فما وافقه منها فهو حق، وما خالفه فهو باطل، فاحكم بين الناس بما أنزل الله عليك فيه، ولا تتبع أهواءهم التي أخذوا بها، تاركًا ما أنزل عليك من الحق الذي لا شك فيه، وقد جعلنا لكل أمة شريعة من الأحكام العملية وطريقة واضحة يهتدون بها، ولو شاء الله توحيد الشرائع لوحَّدها، ولكنه جعل لكل أمة شريعة؛ ليختبر الجميع فيظهر المطيع من العاصي، فسارعوا إلى فعل الخيرات وترك المنكرات، فإلى الله وحده رجوعكم يوم القيامة، وسينبئكم بما كنتم تختلفون فيه، وسيجازيكم على ما قدمتم من أعمال.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن