سورة التوبة 9:40 — الترجمة ومعنى الآية

التوبة · آية 40 / 129 · صفحة 193

ۖ ۗ ۗ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

كلمة بكلمة

ۖ
ۗ
ۗ
إِلَّا
illa
If not
تَنصُرُوهُ
tansuruhu
you help him
فَقَدْ
faqad
certainly
نَصَرَهُ
nasarahu
Allah helped him
اللَّهُ
al-lahu
Allah helped him
إِذْ
idh
when
أَخْرَجَهُ
akhrajahu
drove him out
الَّذِينَ
alladhina
those who
كَفَرُوا
kafaru
disbelieved
ثَانِيَ
thaniya
the second
اثْنَيْنِ
ith'nayni
(of) the two
إِذْ
idh
when
هُمَا
huma
they both
فِي
fi
(were) in
الْغَارِ
al-ghari
the cave
إِذْ
idh
when
يَقُولُ
yaqulu
he said
لِصَاحِبِهِ
lisahibihi
to his companion
لَا
la
(Do) not
تَحْزَنْ
tahzan
grieve
إِنَّ
inna
indeed
اللَّهَ
al-laha
Allah
مَعَنَا
ma'ana
(is) with us
فَأَنزَلَ
fa-anzala
Then Allah sent down
اللَّهُ
al-lahu
Then Allah sent down
سَكِينَتَهُ
sakinatahu
His tranquility
عَلَيْهِ
alayhi
upon him
وَأَيَّدَهُ
wa-ayyadahu
and supported him
بِجُنُودٍ
bijunudin
with forces
لَّمْ
lam
which you did not see
تَرَوْهَا
tarawha
which you did not see
وَجَعَلَ
waja'ala
and made
كَلِمَةَ
kalimata
(the) word
الَّذِينَ
alladhina
(of) those who
كَفَرُوا
kafaru
disbelieved
السُّفْلَى
al-suf'la
the lowest
وَكَلِمَةُ
wakalimatu
while (the) Word
اللَّهِ
al-lahi
(of) Allah
هِيَ
hiya
it (is)
الْعُلْيَا
al-'ul'ya
the highest
وَاللَّهُ
wal-lahu
And Allah
عَزِيزٌ
azizun
(is) All-Mighty
حَكِيمٌ
hakimun
All-Wise

تفسير الآية

إن لم تنصروا - أيها المؤمنون - رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتستجيبوا لدعوته للجهاد في سبيل الله، فقد نصره الله دون أن تكونوا معه حين أخرجه المشركون هو وأبا بكر رضي الله عنه، لا ثالث لهما حين كانا في غار ثور مستخفيَيْن من الكفار الذين كانوا يبحثون عنهما، حين يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر الصديق حين خاف عليه أن يدركه المشركون: لا تحزن إن الله معنا بتأييده ونصره، فأنزل الله الطمأنينة على قلب رسوله، وأنزل عليه جنودًا لا تشاهدونهم وهم الملائكة يؤيدونه، وصيَّر كلمة المشركين السفلى، وكلمة الله هي العليا حين أعلى الإسلام، والله عزيز في ذاته وقهره وملكه، لا يغالبه أحد، حكيم في تدبيره وقدره وشرعه.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن

إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَج… — التوبة 9:40 | المسلم بلس