سورة محمد 47:4 — الترجمة ومعنى الآية

محمد · آية 4 / 38 · صفحة 507

ۚ ۗ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

كلمة بكلمة

ۚ
ۗ
فَإِذَا
fa-idha
So when
لَقِيتُمُ
laqitumu
you meet
الَّذِينَ
alladhina
those who
كَفَرُوا
kafaru
disbelieve
فَضَرْبَ
fadarba
then strike
الرِّقَابِ
al-riqabi
the necks
حَتَّى
hatta
until
إِذَا
idha
when
أَثْخَنتُمُوهُمْ
athkhantumuhum
you have subdued them
فَشُدُّوا
fashuddu
then bind firmly
الْوَثَاقَ
al-wathaqa
the bond
فَإِمَّا
fa-imma
then either
مَنًّا
mannan
a favor
بَعْدُ
ba'du
afterwards
وَإِمَّا
wa-imma
or
فِدَاءً
fidaan
ransom
حَتَّى
hatta
until
تَضَعَ
tada'a
lays down
الْحَرْبُ
al-harbu
the war
أَوْزَارَهَا
awzaraha
its burdens
ذَلِكَ
dhalika
That
وَلَوْ
walaw
And if
يَشَاءُ
yashau
Allah had willed
اللَّهُ
al-lahu
Allah had willed
لَانتَصَرَ
la-intasara
surely, He could have taken retribution
مِنْهُمْ
min'hum
from them
وَلَكِن
walakin
but
لِّيَبْلُوَ
liyabluwa
to test
بَعْضَكُم
ba'dakum
some of you
بِبَعْضٍ
biba'din
with others
وَالَّذِينَ
wa-alladhina
And those who
قُتِلُوا
qutilu
are killed
فِي
fi
in
سَبِيلِ
sabili
(the) way of Allah
اللَّهِ
al-lahi
(the) way of Allah
فَلَن
falan
then never
يُضِلَّ
yudilla
He will cause to be lost
أَعْمَالَهُمْ
a'malahum
their deeds

تفسير الآية

فإذا لقيتم - أيها المؤمنون - المحاربين من الذين كفروا فاضربوا رقابهم بسيوفكم، واستمرّوا في قتالهم حتى تكثروا فيهم القتل، فتستأصلوا شوكتهم، فإذا أكثرتم فيهم القتل فشدوا قيود الأسرى، فإذا أسرتموهم فلكم الخيار حسب ما تقتضيه المصلحة؛ بين المَنّ عليهم بإطلاق سراحهم دون مقابل، أو مفاداتهم بمال أو غيره، وَاصِلُوا قتالَهم وأَسْرَهم حتى تنتهي الحرب بإسلام الكفار أو معاهدتهم. ذلك المذكور من ابتلاء المؤمنين بالكافرين ومداولة الأيام وانتصار بعضهم على بعض، هو حكم الله، ولو يشاء الله الانتصار من الكفار دون قتال لانتصر منهم، لكنه شرع الجهاد ليختبر بعضكم ببعض، فيختبر من يقاتل من المؤمنين ومن لا يقاتل، ويختبر الكافر بالمؤمن، فإن قتل المؤمن دخل الجنة، وإن قتله المؤمن دخل هو النار، والذين قتلوا في سبيل الله فلن يبطل الله أعمالهم.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن