AuthentiqueRapporté par Al-Bukhârî et Muslim

Je n'ai jamais faussé compagnie au Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) au cours d'une expédition militaire qu'il a entreprise, excepté l'expédition de Tabûk. Il n'y a que la bataille de Badr à laquelle je n'ai pas participé, mais personne n'a été blâmé pour cela.

عن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قائدَ كعب - رضي الله عنه - من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك - رضي الله عنه - يحدث بحديثه حين تَخَلَّفَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك. قال كعب: لم أتَخَلَّفْ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوةٍ غَزَاهَا قَطُّ إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوةِ بدرٍ، ولم يُعَاتَبْ أحدًا تخلف عنه؛ إنما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون يريدون عِيرَ قُرَيْشٍ حتى جمع الله تعالى بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد. ولقد شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة حين تَوَاثَقْنَا على الإسلام، وما أُحِبُّ أَنَّ لي بها مَشْهَدَ بَدْرٍ، وإن كانت بدرٌ أذكرَ في الناس منها. وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك أني لم أكن قط أَقْوَى ولا أَيْسَرَ مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة، والله ما جمعت قبلها راحلتين قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد غزوة إلا وَرَّى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة، فغزاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حَرٍّ شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومَفازا، واستقبل عددا كثيرا، فجَلَّى للمسلمين أمرهم ليتَأهَّبُوا أُهْبَةَ غزوهم فأخبرهم بوجههم الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ «يريد بذلك الديوان». قال كعب: فقل رجل يريد أن يَتَغَيَّبَ إلا ظَنَّ أن ذلك سيخفى له ما لم ينزل فيه وحي من الله، وغزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال، فأنا إليها أَصْعَرُ، فتجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون معه وطَفِقْتُ أغدو لكي أتجهز معه،لم يقدر ذلك لي، فطفقت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَحْزُنُنِي أني لا أرى لي أُسْوَةً، إلا رجلا مَغْمُوصًا عليه في النفاق، أو رجلا ممن عَذَرَ الله تعالى من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ تبوك، فقال وهو جالس في القوم بتبوك: «ما فعل كعب بن مالك؟» فقال رجل من بني سَلِمَةَ: يا رسول الله، حبسه بُرْدَاهُ والنظر في عِطْفَيْهِ. فقال له معاذ بن جبل - رضي الله عنه: بئس ما قلت! والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم. فبينا هو على ذلك رأى رجلا مُبَيِّضًا يزولُ به السَّرَابُ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كن أبا خيثمة»، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لَمَزَهُ المنافقون. قال كعب: فلما بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد توجه قافلًا من تبوك حضرني بَثِّي، فطَفِقْتُ أتذكرُ الكذبَ وأقول: بم أخرج من سخطه غدا؟ وأستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي، فلما قيل: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أظل قادما، زاح عني الباطل حتى عرفت أني لن أنجو منه بشيء أبدا، فأجمعتُ صِدْقَهُ وأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قادما، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المُخَلَّفُونَ يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بضعا وثمانين رجلا، فقبل منهم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم وَوَكَلَ سَرَائِرَهُم إلى الله تعالى، حتى جئت، فلما سلمت تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ المغضب. ثم قال: «تعالَ»، فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال لي: «ما خلفك؟ ألم تكن قد ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟» قال: قلت: يا رسول الله، إني والله لو جلستُ عندَ غيرِك من أهل الدنيا لرأيتُ أني سأخرج من سخطه بعذر؛ لقد أُعْطِيتُ جَدَلًا، ولكني واللهِ لقد علمتُ لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني لَيُوشِكَنَّ اللهُ أن يُسْخِطَكَ عَلَيَّ، وإن حَدَّثْتُكَ حديث صدق تَجِدُ عَلَيَّ فيه إني لأرجو فيه عُقْبَى اللهِ - عز وجل - والله ما كان لي من عُذْرٍ، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أما هذا فقد صدق، فَقُمْ حتى يقضي الله فيك». وسار رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوا لي: والله ما علمناك أذنبتَ ذنبا قبل هذا لقد عَجَزْتَ في أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما اعتذر إليه المخلفون، فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لك. قال: فوالله ما زالوا يُؤَنِّبُونَنِي حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأُكَذِّبَ نفسي، ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي من أحد؟ قالوا: نعم، لقيه معك رجلان قالا مثل ما قلت، وقيل لهما مثل ما قيل لك، قال: قلت: من هما؟ قالوا: مُرَارَةُ بنُ الربيعِ العَمْرِي، وهلال بن أُمية الوَاقِفِي؟ قال: فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا فيهما أُسْوَةٌ، قال: فمضيت حين ذكروهما لي. ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه، فاجتنبنا الناس - أو قال: تغيروا لنا - حتى تَنَكَّرَتْ لي في نفسي الأرضُ، فما هي بالأرض التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة. فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان. وأما أنا فكنتُ أَشَبَّ القومِ وأَجْلَدَهُم فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد، وآتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول في نفسي: هل حرك شفتيه برد السلام أم لا؟ ثم أصلي قريبا منه وأُسَارِقُهُ النظرَ، فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي وإذا التفت نحوه أعرض عني، حتى إذا طال ذلك عَلَيَّ من جفوة المسلمين مشيت حتى تَسَوَّرْتُ جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إلي، فسلمت عليه فوالله ما رد علي السلام، فقلت له: يا أبا قتادة، أَنْشُدُكَ بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؟ فسكت، فعدت فناشدته فسكت، فعدت فناشدته، فقال: الله ورسوله أعلم. ففاضت عيناي، وتوليت حتى تَسَوَّرْتُ الجدار، فبينا أنا أمشي في سوق المدينة إذا نَبَطِيٌ مِن نَبَطِ أهل الشام ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول: من يدل على كعب بن مالك؟ فطفق الناس يشيرون له إلي حتى جاءني فدفع إلي كتابا من ملك غسان، وكنت كاتبا. فقرأته فإذا فيه: أما بعد، فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هَوَانٍ ولا مَضيَعَةٍ، فالْحَقْ بنا نُوَاسِكَ، فقلت حين قرأتها: وهذه أيضا من البلاء، فَتَيَمَّمْتُ بها التَّنُّورَ فَسَجَرْتُها، حتى إذا مضت أربعون من الخمسين واسْتَلْبَثَ الوحيُ إذا رسولُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يأتيني، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك أن تَعْتَزِلَ امرأتك، فقلت: أُطَلِّقُهَا أم ماذا أفعل؟ فقال: لا، بل اعْتَزِلْهَا فلا تَقْرَبَنَّهَا، وأرسل إلى صاحِبَيَّ بمثل ذلك. فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر. فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت له: يا رسول الله، إن هلال بن أمية شيخ ضائع ليس له خادم، فهل تكره أن أخدمه؟ قال: «لا، ولكن لا يَقْرَبَنَّكِ» فقالت: إنه والله ما به من حركة إلى شيء، ووالله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا. فقال لي بعض أهلي: لو استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في امرأتك فقد أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه؟ فقلت: لا أستأذن فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يدريني ماذا يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استأذنته، وأنا رجل شاب! فلبثت بذلك عشر ليال فكمل لنا خمسون ليلة من حين نُهِيَ عن كلامنا، ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا، فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله تعالى منا، قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت، سمعت صوت صارخ أوفى على سَلْعٍ يقول بأعلى صوته: يا كعب بن مالك أبْشِرْ، فخررت ساجدا، وعرفت أنه قد جاء فرج. فآذَنَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الناسَ بتوبة الله - عز وجل - علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا، فذهبَ قِبَلَ صَاحِبَيَّ مبشرون ورَكَضَ رجلٌ إليَّ فرسًا وسعى ساعٍ مِن أَسْلَمَ قِبَلِي، وأوفى على الجبل، فكان الصوتُ أسرعَ من الفرس، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثَوْبَيَّ فكسوتهما إياه بِبِشَارَتِهِ، والله ما أملك غيرهما يومئذ، واستعرت ثوبين فلبستهما، وانطلقت أَتَأَمَّمُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَلَقَّاني الناس فوجا فوجا يُهنِّئونَني بالتوبة ويقولون لي: لِتَهْنِكَ توبة الله عليك. حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس حوله الناس، فقام طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - يُهَرْوِلُ حتى صافحني وهَنَّأَنِي، والله ما قام رجل من المهاجرين غيره - فكان كعب لا ينساها لطلحة. قال كعب: فلما سلمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وهو يَبْرُقُ وَجْهُهُ من السرور: «أبشر بخير يوم مر عليك مذ ولدتك أمك» فقلت: أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله؟ قال: «لا، بل من عند الله - عز وجل -»، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سُرَّ استنار وَجْهُهُ حتى كأن وَجْهَهَ قطعةُ قمر وكنا نعرف ذلك منه، فلما جلست بين يديه قلت: يا رسول الله، إن من توبتي أن أنْخَلِعَ من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك». فقلت: إني أمسك سهمي الذي بخيبر. وقلت: يا رسول الله، إن الله تعالى إنما أنجاني بالصدق، وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت، فوالله ما علمت أحدا من المسلمين أبلاه الله تعالى في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن مما أبلاني الله تعالى، والله ما تعمدت كِذْبَةً منذ قلت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يومي هذا، وإني لأرجو أن يحفظني الله تعالى فيما بقي، قال: فأنزل الله تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة} حتى بلغ: {إنه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت} حتى بلغ: {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة: 117 - 119] قال كعب: والله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد إذ هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صِدْقِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا أكون كَذَبْتُهُ، فأَهْلِكَ كما هَلَكَ الذين كذبوا؛ إن الله تعالى قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شر ما قال لأحد، فقال الله تعالى: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين} [التوبة: 95 - 96] قال كعب: كنا خُلِّفْنَا أيها الثلاثةُ عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حَلَفُوا له فبايعهم واستغفر لهم وأرجَأَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَمْرَنَا حتى قضى الله تعالى فيه بذلك. قال الله تعالى: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا} وليس الذي ذكر مما خلفنا تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عَمَّنْ حَلَفَ له واعتذر إليه فقبل منه. متفق عليه. وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في غزوة تبوك يوم الخميس وكان يحب أن يخرج يوم الخميس. وفي رواية: وكان لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه.

Explication

Ce hadith est celui de Ka’b ibn Mâlik (qu'Allah l'agrée) et de l’histoire de sa défection à la bataille de Tabûk, qui eut lieu en l’an 9 de l’Hégire. Cette bataille se produisit lors des jours de forte chaleur, au moment où les fruits étaient devenus mûrs et où les hypocrites faisaient passer le bas monde avant l’au-delà [encore plus qu’ils ne le faisaient d’habitude].

Ainsi, ils firent défection à cette bataille, se réfugièrent à l’ombre, la fraîcheur, [la douceur] des dattes et {( la distance leur parut longue )}, comme Allah, Gloire et Pureté à Lui, nous en a informé dans le Coran et comme on peut le voir dans ce hadith. Quant aux véritables croyants, ils sortirent avec le Prophète (sur lui la paix et le salut) et leur résolution n’a été affaiblie ni par la distance, ni par la maturité des fruits.

Toutefois, Ka’b (qu'Allah l'agrée) a fait défection à la bataille de Tabûk, sans aucune excuse, mais tout en faisant partie des véritables croyants. Voilà pourquoi, il a dit : « Je n’ai jamais faussé compagnie au Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) au cours d’une expédition militaire qu’il a entreprise. » Ka’b (qu'Allah l'agrée) a participé à toutes les expéditions militaires du Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut).

Il fait donc partie des combattants dans le sentier d’Allah. Il n’y a qu’à la bataille de Badr où il ne tint pas compagnie au Prophète (sur lui la paix et le salut), ainsi que d’autres, car celui-ci sortit de Médine sans l’intention de combattre. Pour cette raison, il n'y eut qu'environ trois cent dix hommes qui sortirent avec lui. Ils voulaient simplement prendre les chameaux de Quraysh, qui arrivaient chargés en provenance du Shâm et qui, se dirigeant vers La Mecque, passaient par Médine.

Ensuite, il a évoqué son pacte d’allégeance au Prophète (sur lui la paix et le salut) la nuit d’Al-‘Aqabah à Minâ avant l’émigration. Les gens avaient prêté allégeance au Prophète (sur lui la paix et le salut) concernant l’Islam et, à ce sujet, il a dit : « Je n’échangerais en rien cette nuit-là contre une participation à la bataille de Badr, même si cette dernière est plus citée par les gens que la première ! »

En effet, la bataille [de Badr] est devenue célèbre, contrairement au pacte d’allégeance. A ce moment-là, donc, Ka’b (qu'Allah l'agrée) était fort physiquement et avait une situation aisée. Il possédait même deux montures pour se joindre à cette expédition militaire alors que jamais auparavant ce ne fut le cas. Il s’est donc préparé et équipé [en vue de participer à celle-ci].

Parmi les habitudes du Prophète (sur lui la paix et le salut), lorsqu’il voulait entreprendre une expédition militaire, il y a le fait qu'il la dissimulait par une autre afin de montrer l’inverse de ce qu’il voulait [réellement entreprendre]. Cela fait partie de sa sagesse et de son expérience de la guerre.

En effet, s’il montrait ses objectifs, il les dévoilerait à son ennemi et il se peut alors que celui-ci se préparerait davantage ou qu’il se soit déplacé de l’endroit visé par le Prophète (sur lui la paix et le salut) [avant son arrivée]. Telle fut toujours sa pratique, à l'exception de l’expédition militaire de Tabûk où le Prophète (sur lui la paix et le salut) dévoila son affaire et la manifesta clairement à ses Compagnons.

Il les informa donc qu’il sortait pour Tabûk, à la rencontre d’un ennemi en nombre, en un lieu éloigné et que, de ce fait, ils devaient se préparer en conséquence. Les musulmans sortirent donc avec le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) et personne ne fit défection hormis ceux qu'Allah avait avilis par l’hypocrisie ainsi que trois hommes seulement parmi les croyants : Ka’b ibn Mâlik, Murârah ibn Ar-Rabî’ et Hilâl ibn Umayyah (qu’Allah les agrée).

Ils ont fait défection pour une affaire qu’Allah, Béni et Exalté soit-Il, avait voulue. Quant aux autres qui firent défection, c'était des hypocrites ancrés dans l’hypocrisie, qu'Allah nous en préserve. Le Prophète (sur lui la paix et le salut) sortit donc avec bon nombre de ses Compagnons en direction de Tabûk, jusqu’à y parvenir et y faire halte. Cependant, Allah, Exalté soit-Il, fît que le Prophète et son armée ne rencontrèrent pas l'ennemi.

Ils restèrent vingt jours à cet endroit et partirent sans combat ni guerre. Ka’b ibn Mâlik (qu'Allah l'agrée) dit que le Messager (sur lui la paix et le salut) et les musulmans se sont équipés puis sont sortis de Médine. Quant à lui (qu'Allah l'agrée), il s’est attardé malgré le fait que chaque matin, il se rendait auprès de sa monture et il disait : « Bientôt, je les rejoindrai ! » Mais, il n'en faisait rien.

Il faisait ainsi chaque jour, jusqu’à ce que l’affaire se prolonge et, finalement, il ne put les rejoindre. Il cogitait sur son cas et décida d’aller au marché de Médine, mais il n'y restait plus aucun des Émigrés, ni des Anṣâr.

En fait, il n’y avait qu’un homme connu pour être plongé dans l’hypocrisie, qu'Allah nous en préserve, submergé par celle-ci et qui n’était pas sorti, ainsi qu'un homme ayant une excuse qu’Allah, Béni et Exalté soit-Il, avait exempté [du combat] mais qui se blâmait lui-même [de n’avoir pas pu partir]. « Comment se faisait-il qu’il ne restait à Médine que ces personnes-là et que je me trouvais avec eux ? »

Le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) ne l’avait pas évoqué, ni ne s’était enquit de lui jusqu’à ce qu’il parvienne à Tabûk. Ainsi, alors qu’il était assis parmi ses Compagnons, à Tabûk, le Messager d’Allah demanda après lui et interrogea : « Où est Ka’b ibn Mâlik ? » Un homme [de la tribu] des Banî Salamah parla alors sur lui en le diffamant mais Mu’âdh ibn Jabal (qu'Allah l'agrée) le défendit.

Le Prophète (sur lui la paix et le salut) resta silencieux et ne répondit rien, ni à l’encontre de celui qui l’avait diffamé ni à l’encontre de celui qui avait répliqué. A ce moment-là, il vit un homme habillé de blanc, tel un mirage lointain qui bougeait. Le Prophète (sur lui la paix et le salut) dit alors : « Que ce soit Abou Khaythamah al-Anṣârî ! » Et ce fut Abû Khaythamah.

Et voilà en quoi le souhait que cette personne, qui venait de loin, soit Abû Khaythamah était perspicace : Cet Abû Khaythamah fut celui qui dépensa en aumône la mesure d’un « Ṣa’ » de dattes lorsque le Prophète (sur lui la paix et le salut) avait incité à donner en aumône. A ce moment-là, chaque homme avait dépensé en aumône selon sa situation. Mais lorsque quelqu’un venait avec une aumône conséquente, les hypocrites disaient : « Celui-ci fait de l'ostentation !

Il ne recherche pas le Visage d’Allah à travers une telle aumône ! » Et lorsqu’un pauvre venait avec une simple aumône, ils disaient : « Certes, Allah peut se passer du « Ṣa’ » de celui-là ! » Ka'b (qu'Allah l'agrée) dit que lorsque lui parvint que le Prophète (sur lui la paix et le salut) revenait de la bataille avec une caravane, il commença à réfléchir à ce qu’il allait lui dire à son retour.

Il voulait raconter quelque chose, même de vague, afin que le Prophète (sur lui la paix et le salut) l’excuse. Il décida alors de consulter les personnes sages de sa famille sur ce qu’il devait dire. Quoi qu'il en soit, il a dit que lorsque lui parvint la nouvelle que le Prophète (sur lui la paix et le salut) était proche [de Médine], il se ravisa et cette fausse excuse se dissipa. Il se résolut à expliquer la vérité au Prophète (sur lui la paix et le salut).

Le Prophète (sur lui la paix et le salut) arriva donc à Médine et entra à la mosquée, c’était son habitude lorsqu’il revenait chez lui. En effet, la première chose qu’il faisait (sur lui la paix et le salut) était de prier à la mosquée. Il entra donc à la mosquée, pria et s’assit auprès des gens. Les déserteurs, ceux qui avaient fait défection sans aucune excuse valable parmi les hypocrites, vinrent alors à lui et lui jurèrent qu’ils avaient une excuse.

Il leur fit prêter serment d’allégeance et il implora le pardon d’Allah en leur faveur. Mais ceci ne leur fut d’aucune utilité, et c’est auprès d’Allah qu’on cherche refuge, car Allah, Exalté soit-Il, a dit : {( Que tu implores pardon pour eux ou que tu ne l’implores pas, et même si tu implorais pardon pour eux soixante-dix fois, Allah ne leur pardonnerait pas. )} [Coran : 9/80].

Il a alors dit : « Quant à moi, je fus résolu à être véridique avec le Prophète (sur lui la paix et le salut) et à l’informer de manière véridique. Je suis donc entré à la mosquée, je l’ai salué et il m’a souri comme sourit une personne en colère, puis il a dit : « Viens ! » Alors, je me suis approché de lui et là il m’a dit : « Pourquoi ta défection ? » Il a alors dit (qu'Allah l'agrée) : « Ô Messager d’Allah !

Je n’ai pas la moindre excuse pour avoir fait défection et, avant cela, jamais je n’avais possédé deux montures pour entreprendre mon expédition militaire. Certes, si je me tenais auprès d’un des rois de ce bas monde, je parviendrai à m’extirper de cette situation par une excuse car on m’a fait don de l’éloquence. » C’est-à-dire : si j’étais assis auprès de quelqu’un parmi les rois, je saurais comment me délivrer de lui car Allah m’a donné de la répartie.

Mais, aujourd’hui, je ne vais pas te raconter une histoire qui te satisferait de moi et que tu agréerais car j’ai peur qu’Allah se mette en colère contre moi pour cela. Ainsi donc, il lui tint des propos véridiques et il l’informa qu’il n’avait aucune excuse [légitime] ni physiquement, ni matériellement. Plutôt, et comme il l’a dit, jamais avant cette expédition militaire, il n’était parvenu à réunir deux montures.

Alors, le Prophète (sur lui la paix et le salut) a dit : « Quant à celui-là, il a été véridique ! » Qu’il suffise à Ka’b comme honneur que le Prophète (sur lui la paix et le salut) l’ait décrit comme étant quelqu’un de véridique. « Quant à celui-là, il a été véridique ! » Par conséquent, va-t’en jusqu’à ce qu’Allah décide ce qu’Il souhaite te concernant.

Ainsi donc, il s’en alla en se soumettant à l’ordre d’Allah - Élevé et Exalté soit-Il - et croyant en Lui, sachant que ce qu’Allah avait voulu devait se produire et ce qu’Il n’avait pas voulu ne devait pas se produire. Des gens de Banî Salamah, issus de son peuple, le rencontrèrent et essayèrent de lui embellir l’idée de revenir sur son aveu [en mentant au Messager].

Ils lui dirent donc : « Certes, tu n’as pas commis un péché avant cela et il te suffit que le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) implore le pardon d’Allah en ta faveur. En effet, si le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) implore le pardon d’Allah en ta faveur, Allah te pardonnera.

Par conséquent, repars, rétracte-toi et dis : J’ai une excuse, jusqu’à ce que le Messager (sur lui la paix et le salut) implore le pardon en ta faveur comme il a imploré le pardon en faveur de ceux qui sont venus à lui et se sont excusés. » Il eut alors l’intention de le faire, mais Allah - Gloire et Pureté à Lui - le délivra de cette idée et lui écrivit cet immense haut fait qui est maintenant récité dans le Livre d’Allah et cela jusqu’au Jour de la Résurrection.

Puis, il interrogea son peuple : « Est-ce que quelqu’un a fait exactement ce que j’ai fait ? » Ils répondirent : « Oui. Hilâl ibn Umayyah [Al Wâqifî] et Murârah ibn Ar-Rabî’ [Al-‘Amrî] (qu’Allah les agrée). Ils ont dit exactement ce que tu as dit et on leur a dit exactement ce qu’on t’a dit. » Il a dit : « Ils m’ont cité deux personnes vertueuses qui avaient participé à la bataille de Badr et qui étaient des modèles pour moi. »

Alors, le Prophète (sur lui la paix et le salut) ordonna aux gens de les laisser à l’écart et ils ne leur parlèrent plus. Les musulmans les ignorèrent donc et, à la suite de cela, [Ka’b, Hilâl et Murârah] marchaient comme s’ils avaient perdu la raison. La Terre leur devint étrangère et ce n’était plus la Terre qu’ils connaissaient. En effet, lorsqu’ils marchaient ici et là, quand ils saluaient quelqu’un, personne ne répondait à leur salut.

Lorsque quelqu’un les croisait ou les rencontrait, il ne les saluait même pas de prime abord. Et même le Prophète (sur lui la paix et le salut), qui était le meilleur des hommes en termes de bon comportement, ne les saluait pas. Ka’b continue : « J’étais présent lorsque le Prophète (sur lui la paix et le salut) était là et je le saluais mais je ne savais pas s’il avait bougé ses lèvres en me rendant le salut ou non. »

Alors, la Terre leur parut exiguë et ils se sentirent à l’étroit jusqu’en leur propre personne et surent [vraiment] qu’il n’y avait de refuge d’Allah qu’auprès de Lui. Ils demeurèrent dans cette situation durant cinquante jours : les gens les avaient désertés, ils ne les saluaient pas et ils ne leur rendaient pas le salut lorsqu’eux-mêmes les saluaient. Cela devint pénible et ils décidèrent de fuir vers Allah.

Toutefois, durant tout ce temps-là, Ka’b ibn Mâlik n’abandonna pas la prière en groupe [à la mosquée]. Il y assistait et il saluait le Prophète (sur lui la paix et le salut). Cependant, vers la fin de l’affaire, il se peut qu’il fût en retard aux prières du fait qu’il ressentait de la gêne, embarrassé qu’il était de se rendre auprès de gens avec lesquels il priait mais qui ne lui parlaient jamais, ne serait-ce qu’une simple bonne parole ou même un blâme.

Il a dit : « Quant à mes deux compagnons, ils restaient cloîtrés chez eux, sans sortir de leurs demeures, et ils ne cessaient de pleurer. » Car ils ne pouvaient pas circuler dans les marchés et les gens les avaient désertés. Personne ne se retournait sur eux, personne ne les saluait et personne ne répondait à leur salut lorsqu’ils saluaient. Ainsi, ils furent incapables de supporter cette situation et ils préférèrent rester dans leurs demeures à pleurer.

Il dit : « Et moi, j’étais le plus fort d’entre eux et le plus endurant… » Car il était plus jeune qu’eux. Ainsi, il assistait à la prière en groupe avec les musulmans, il parcourait les marchés de Médine mais personne ne lui parlait car le Prophète (sur lui la paix et le salut) avait ordonné [aux gens] de les déserter et les Compagnons (qu’Allah les agrée) étaient les hommes qui obéissaient le plus au Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut).

Il poursuit : « Je priais et je volais du regard le Prophète (sur lui la paix et le salut) », c’est-à-dire : parfois, et alors que je priais, je le regardais. Et lorsque je m’apprêtais à effectuer ma prière, il me regardait. Mais dès que je me tournais vers lui, il se détournait de moi. Et tout ceci était dû à la dureté de la mise à l’écart (« Al-Hajr »).

Il dit : « Un jour, alors que je marchais dans les marchés de Médine et que cette indifférence des gens à notre égard se prolongeait [cela me devint tellement insupportable que je me dirigeai vers la maison de mon cousin], j’enjambai un des murs [du jardin extérieur de sa maison]. » C’est-à-dire qu’il est entré dans la maison d’Abû Qatadah, (qu'Allah l'agrée), par-dessus le mur. « Je l’ai alors salué et, par Allah, il ne m’a pas rendu le salut !

Pourtant, c’était le fils de mon oncle paternel et l’homme le plus aimé auprès de lui. » Même malgré cela, il ne lui a pas rendu le salut. Tout ceci par obéissance à Allah et à Son Messager. Il lui a alors dit : « Je t’en conjure au nom d’Allah ! Ne sais-tu pas que j’aime Allah et Son Messager ? » Mais il ne lui répondit pas. Deux fois il le conjura et [deux fois] Abû Qatadah resta muet bien qu’il sache que Ka’b ibn Mâlik aimait Allah et Son Messager.

Alors, il lui répéta une troisième fois et dit [ce qu’il avait déjà dit précédemment : « Je t’en conjure au nom d’Allah ! Ne sais-tu pas que j’aime Allah et Son Messager ? »] Abû Qatadah dit alors : « Allah et Son Messager le savent mieux ! » Il ne lui a pas parlé et n’a ni confirmé, ni nié. Alors, Ka’b pleura et sortit au marché. Pendant qu’il marchait, un chrétien venant du Shâm demanda : « Qui peut m’indiquer qui est Ka’b ibn Mâlik ? » Il répondit : « C’est moi ! »

Il lui donna une feuille, Ka’b était un scribe et, à cette époque, il y avait très peu de scribes. Il dit : « J’ai alors lu la lettre et il s’y trouvait : “ Ceci étant dit : Il nous est parvenu que ton compagnon - c’est-à-dire : le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) - te traite avec indifférence sans t’accorder de crédit. ” Et ce roi était le roi du Ghassân, c’était un mécréant. “ Pourquoi accepter d’être ainsi humilié et traité injustement ?

Rejoins-nous donc et nous saurons te consoler avec nos biens et même il se peut que nous puissions te consoler avec notre royauté. ” Mais Ka’b était un homme croyant en Allah, Exalté soit-Il, et en Son Messager. Il aimait Allah et Son Messager (sur lui la paix et le salut) et s’exclama alors : “ Ceci fait aussi partie de mon épreuve ! ” Ensuite, il se rendit au four et brûla la lettre.

Lorsque quarante [jours et] nuits se terminèrent et que la Révélation se faisait toujours attendre, le Prophète (sur lui la paix et le salut) leur envoya un émissaire afin de leur dire de s’écarter de leurs femmes. Ka’b demanda : “ Dois-je la divorcer ? Que dois-je faire ? ” » En effet, s’il avait dit : « Divorce-la ! » il l’aurait divorcé très facilement, par obéissance à Allah et à Son Messager. Voilà pourquoi, il a demandé et a dit : « Dois-je la divorcer ? Que dois-je faire ? »

L’émissaire du Messager lui dit : « Le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) t’ordonne de t’écarter de ta famille ! » Il est donc resté sur le côté apparent de l’expression. Ka’b dit alors à son épouse d’aller chez sa famille, jusqu’à ce qu’Allah décide et juge cette affaire. Elle repartit donc chez sa famille.

La femme de Hilâl ibn Umayyah se rendit, elle, auprès du Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) et l’informa que ce dernier avait besoin d’elle afin qu’elle soit à son service. En effet, il [était âgé et] n’avait pas de servant. Le Prophète (sur lui la paix et le salut) lui autorisa cela à la condition qu’il ne l’approche pas. Mais elle lui répondit : « Par Allah ! Il n’a de désir pour rien ! »

C’est-à-dire qu’il n’a aucun désir pour les femmes et il (qu'Allah l'agrée) ne fait que pleurer depuis que le Prophète (sur lui la paix et le salut) a ordonné de les laisser à l’écart, jusqu’à ce jour. Depuis quarante jours, il ne fait que pleurer car il ne sait pas comment finira cette affaire.

[Ka’b (qu’Allah l’agrée) dit] : « Certaines personnes de ma famille m’ont dit : “ Et si tu demandais au Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) l’autorisation de reprendre ta femme car il a autorisé la femme de Hilâl ibn Umayyah à servir ce dernier ? - Je leur répondis : Je ne demanderai aucunement l’autorisation du Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut).

Que dirait le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) si je lui demandais l’autorisation alors que je suis un jeune homme !? ” Je demeurai ainsi dix nuits, ce qui compléta à cinquante nuits la période depuis laquelle il fut interdit [aux gens] de nous adresser la parole. »

Il poursuit : « Et un jour, pendant que j’effectuais la prière de l’aube sur la terrasse de l’une de nos maisons, j’entendis la voix d’un homme qui criait depuis la montagne de Sal’ - qui est une montagne connue de Médine - il criait de sa voix la plus forte : “ Ô Ka’b ibn Mâlik ! Aie la bonne nouvelle ! - Il dit : Alors, je tombai prosterné sachant que la délivrance était enfin arrivée ! ” »

Un cavalier, parti de la mosquée, se dirigea vers la maison de Ka’b ibn Mâlik tandis que d’autres se rendirent chez Hilâl ibn Umayyah et Murârah ibn ar-Rabî’ afin de leur annoncer la bonne nouvelle de l’acceptation de leur repentir de la part d’Allah. Il dit : « Le crieur vint à moi en marchant tandis que le cavalier vint à mois à cheval », mais la bonne nouvelle appartenait au crieur car la voix est plus rapide que le cheval. Il dit : « Je lui ai alors donné mon habit », l’empan et le pagne.

Et il ne possédait que cela. Toutefois, il a ensuite emprunté deux vêtements auprès de sa famille, ou auprès de ses voisins, et les a mis car il avait donné les siens à celui qui lui avait annoncé la bonne nouvelle. Puis, il descendit en se dirigeant vers le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) à la mosquée.

Là, le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) avait annoncé la bonne nouvelle aux gens après la prière de l’aube, à savoir qu’Allah avait accordé son repentir aux trois personnes [mises à l’écart]. Il dit : « Je suis allé au-devant du Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) », c’est-à-dire : c’est lui que je cherchais.

Les gens qui me croisaient alors, par vagues successives, me félicitaient pour l’acceptation du repentir d’Allah en ma faveur et cela jusqu’à ce que je rentre à la mosquée. » Il poursuivit : « Là, il y avait le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) qui était assis, entouré de ses Compagnons.

Alors, Ṭalḥah ibn ‘Ubaydillah, (qu'Allah l'agrée) vint me serrer la main et me faire l’accolade tout en me félicitant de l’acceptation du repentir d’Allah en ma faveur et me disant : “ Félicitations pour l’acceptation de ton repentir ! ” » Il continue : « Par Allah ! Personne parmi les Emigrés ne s’est levé vers moi sauf Ṭalḥah ! » Il n’a jamais oublié cela de sa part. Puis, il s’est arrêté devant le Prophète (sur lui la paix et le salut).

Là, son visage brillait et resplendissait car il se réjouissait (sur lui la paix et le salut) qu’Allah ait accordé Son repentir à ces trois personnes qui avaient été véridiques avec Allah et son Messager et avaient informé véridiquement de leur situation, [motivés qu’ils étaient] par la foi.

Il en avait résulté pour eux une immense affaire qui s’était traduite par le fait que les gens les mirent à l’écart durant cinquante jours, de même que leurs femmes qui, après quarante jours, s’exécutèrent lorsque le Messager (sur lui la paix et le salut) avait ordonné qu’ils s’écartent d’elles. Ensuite, le Prophète (sur lui la paix et le salut) lui a dit : « Réjouis-toi du meilleur jour de ta vie depuis que ta mère t’a enfanté ! » Il lui a alors demandé : « Ô Messager d’Allah !

Cela vient-il de toi ou d’Allah ? - Il a répondu : Non, cela vient d’Allah, Élevé et Exalté soit-Il ! » En effet, si cela provenait d’Allah, alors c’était plus honorable, plus méritoire et plus majestueux. Ka’b (qu’Allah l’agrée) dit alors : « Et fait partie de mon repentir le fait que je me sépare de toute ma fortune et que je la consacre en aumône pour Allah, Exalté soit-Il ! » Mais le Prophète (sur lui la paix et le salut) a dit : « Garde une partie de ton argent, c’est mieux pour toi !

- Il a dit : Je conserverai alors ma part du butin de Khaybar ! » Et Ka’b ibn Mâlik évoqua que faisait aussi partie de son repentir le fait qu’il ne raconterait jamais quoi que ce soit de mensonger après qu’Allah, Exalté soit-Il, l’ait délivré [de cette situation] grâce à la véracité et la véridicité. Et il n’a jamais cessé d’être ainsi [tout au long de sa vie], il n’a jamais prononcé un seul mensonge après qu’Allah lui ait accordé Son repentir.

Ainsi, Ka’b, (qu'Allah l'agrée) fut un modèle de véracité et de véridicité, au point qu’Allah fasse descendre en ce qui le concerne lui, ainsi que ses deux compagnons [le verset suivant] : {( Ô vous qui avez cru ! Craignez Allah et soyez avec les véridiques )} [Coran : 9/ 119].

Allah, Exalté soit-Il, révéla les versets qui montrèrent Sa faveur à leur égard du fait qu’Il avait agréé leur repentir : {( Certes, Allah a accueilli le repentir du Prophète, celui des Émigrés et des Auxiliaires qui l’ont suivi à un moment difficile, après que les cœurs d’un groupe d’entre eux étaient sur le point de dévier. Puis, Il accueillit leur repentir car Il est Compatissant et Miséricordieux à leur égard.

Et [Il a accueilli le repentir] des trois qui étaient restés à l’arrière si bien que, toute vaste qu’elle fût, la Terre leur paraissait exiguë ; ils se sentaient à l’étroit dans leur propre personne et ils pensaient qu’il n’y avait d’autre refuge d’Allah qu’auprès de Lui. Puis, Il agréa leur repentir afin qu’ils reviennent [à Lui], car Allah est l’Accueillant au repentir, le Miséricordieux. Ô vous qui avez cru ! Craignez Allah et soyez avec les véridiques !

)} [Coran : 9/117-119] Ka’b ajouta : « Par Allah ! Allah ne m’a pas gratifié d’un bienfait meilleur, depuis qu’Il m’a guidé à l’Islam, et aussi immense dans ma personne que le fait d’avoir été véridique avec le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut). Heureusement que je ne lui ai pas menti car j’aurai été détruit comme ceux qui ont menti ont été détruits.

En effet, Allah a dit au sujet de ceux qui avaient menti, au moment où la Révélation est descendue, la pire chose qu’il ait dite pour quelqu’un. Il a dit, Exalté soit-Il : {( Ils vous feront des serments par Allah, quand vous êtes de retour vers eux, afin que vous passiez (sur leur tort). Détournez-vous d’eux ! Ils sont une souillure et leur refuge est l’Enfer, en rétribution de ce qu’ils acquéraient.

Et ils vous font des serments pour se faire agréer de vous, mais même si vous les agréez, Allah n’agrée pas les gens pervers.)} [Coran : 9/95-96]. Il a dit : « Nous trois avons fait l’inverse de ceux-là dont les excuses furent acceptées par le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) au moment où ils lui jurèrent de leur bonne foi puis qu’il leur fit prêter serment d’allégeance avant d’implorer le pardon d’Allah en leur faveur.

Quant à nous, le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) laissa notre cas en suspens jusqu’à ce qu’Allah, Exalté soit-Il, décide et juge de notre cas. C’est pour cette raison qu’Allah, Élevé et Exalté soit-Il, a dit : {( et des trois qui étaient restés à l’arrière )}. Et ce qu’Allah a évoqué ne signifie que nous étions restés à l’arrière en tant que déserteurs [de l’expédition militaire].

Cela indique qu’Il a laissé notre cas en suspens et qu’Il a ajourné notre affaire comparée à celle de ceux qui avaient juré, s’étaient excusés et dont le Messager d’Allah (sur lui la paix et le salut) avait accepté cela de leur part. Puis, il (qu'Allah l'agrée), évoqua le fait que le Prophète (sur lui la paix et le salut) était sorti de Médine un jeudi et qu’il aimait sortir le jeudi.

Enfin, il évoqua le fait que le Prophète (sur lui la paix et le salut) était revenu à Médine dans la matinée (au temps de Duḥâ) puis qu’il était entré à la mosquée et y avait effectué deux unités de prière. Et c’était sa tradition (sur lui la paix et le salut). En effet, lorsqu’il revenait dans sa ville, chez lui, il ne commençait rien avant d’être allé préalablement à la mosquée.

Source

1- نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الرابعة عشر، 1407ه 1987م. 2- شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، نشر: دار الوطن للنشر، الرياض، الطبعة: 1426ه. 3- كنوز رياض الصالحين، نشر: دار كنوز إشبيليا، الطبعة: الأولى، 1430ه 2009م. 4- بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، للهلالي، نشر: دار ابن الجوزي. 5- المعجم الوسيط، نشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية. 6- صحيح البخاري، نشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422ه. 7- صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
Application 100% gratuite

Rejoignez 50,000+ musulmans

Telechargez gratuitement et ne manquez plus jamais une priere

Je n'ai jamais faussé compagnie au Messager d'Allah (sur lui | Vertus et Bonnes Manieres | Al Muslim Plus