الجسد والصحة
رؤية البول في المنام
باختصار
البول عند النابلسي بذل مال، وإدراره إدرار الرزق وزوال ما في البطن، ومن رأى أنه يبول أنفق نفقة تعود إليه.
تلخيص للنصوص المنقولة أدناه، وهي تعبيرات لأصحابها لا تنبؤ؛ فالرؤيا تُفهم بحال الرائي وتفاصيلها.
ما في كتب التعبير
النابلسي — تعطير الأنام في تعبير المنام
وإدرار البول في المنام دليل على إدرار الرزق وزوال ما في البطن
(ومن رأى) كأنه يبول فإنه ينفق نفقة تعود إليه
(بول) في المنام بذل ماله فيما لا يحل له
تنبيه
- التعبير اجتهاد بشري، وقد أخطأ أبو بكر في بعض تعبيره بين يدي النبي ﷺ. (البخاري 7046 ومسلم 2269)
- قد يكون ظاهر الرؤيا مكروهًا ويفسر بمحبوب، وعكسه. (النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
- الرؤيا ليست فتوى، فلا يُبنى عليها وحدها قرار خطير. (النووي، شرح صحيح مسلم 1/115)
إن أزعجتك الرؤيا: ما جاءت به السنة
علّم النبي ﷺ أن الرؤيا المكروهة من الشيطان، وأنها لا تضر من فعل ما يلي. (البخاري 7045 · البخاري 3292)
الاستعاذة بالله ثلاثًا
من شرها ومن الشيطان، وصيغتها عند النووي: «أعوذ بالله من الشيطان ومن شرها». (البخاري 7044 · مسلم 2262 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
النفث عن اليسار ثلاثًا
جاء في الروايات: «فلينفث»، و«ليتفل»، و«فليبصق»، طردًا للشيطان. (مسلم 2261 · البخاري 7044 · مسلم 2262)
التحول عن الجنب الذي كان عليه
أن يتحول عن جنبه الذي كان نائمًا عليه. (مسلم 2262)
القيام إلى الصلاة
إن تيسّر، واستحب النووي أن يصلي ركعتين. (مسلم 2263 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
ألّا يحدّث بها أحدًا
فلا يقصّها ولا يطلب تعبيرها. وقال النبي ﷺ لأعرابي رأى أن رأسه قُطع: «لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام». (البخاري 7045 · مسلم 2263 · مسلم 2268 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
«فإنها لن تضره»: هذا وعد الحديث، وقال النووي: إن اقتصر على بعضها أجزأه في دفع ضررها بإذن الله. (البخاري 7045 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
رموز قريبة
- الغائطالغائط في الكتابين مال، ومن تغوط ذهب همّه ونجا من إثم، ومن تغوط والناس ينظرون فليحذر من فضيحة أو كلام قبيح.
- الدمالدم عند النابلسي مال حرام أو إثم في الغالب، وسيلانه من الجلد أو عند الحاجة صحة وراحة، والدم على الثوب كذب يُكذب عليه.
- الدراهم والدنانيريتحدث الكتابان عن الدراهم والدنانير، ويريان فيها الكلام والعلم والدين، وأخذ الدراهم خير من دفعها، ولا ذكر فيهما للأوراق النقدية لأنها حادثة بعدهما.