سورة الأحزاب 33:37 — الترجمة ومعنى الآية

الأحزاب · آية 37 / 73 · صفحة 423

ۖ ۚ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا

كلمة بكلمة

ۖ
ۚ
وَإِذْ
wa-idh
And when
تَقُولُ
taqulu
you said
لِلَّذِي
lilladhi
to the one
أَنْعَمَ
an'ama
Allah bestowed favor
اللَّهُ
al-lahu
Allah bestowed favor
عَلَيْهِ
alayhi
on him
وَأَنْعَمْتَ
wa-an'amta
and you bestowed favor
عَلَيْهِ
alayhi
on him
أَمْسِكْ
amsik
Keep
عَلَيْكَ
alayka
to yourself
زَوْجَكَ
zawjaka
your wife
وَاتَّقِ
wa-ittaqi
and fear
اللَّهَ
al-laha
Allah
وَتُخْفِي
watukh'fi
But you concealed
فِي
fi
within
نَفْسِكَ
nafsika
yourself
مَا
ma
what
اللَّهُ
al-lahu
Allah
مُبْدِيهِ
mub'dihi
(was to) disclose
وَتَخْشَى
watakhsha
And you fear
النَّاسَ
al-nasa
the people
وَاللَّهُ
wal-lahu
while Allah
أَحَقُّ
ahaqqu
has more right
أَن
an
that
تَخْشَاهُ
takhshahu
you (should) fear Him
فَلَمَّا
falamma
So when
قَضَى
qada
ended
زَيْدٌ
zaydun
Zaid
مِّنْهَا
min'ha
from her
وَطَرًا
wataran
necessary (formalities)
زَوَّجْنَاكَهَا
zawwajnakaha
We married her to you
لِكَيْ
likay
so that
لَا
la
not
يَكُونَ
yakuna
there be
عَلَى
ala
on
الْمُؤْمِنِينَ
al-mu'minina
the believers
حَرَجٌ
harajun
any discomfort
فِي
fi
concerning
أَزْوَاجِ
azwaji
the wives
أَدْعِيَائِهِمْ
ad'iyaihim
(of) their adopted sons
إِذَا
idha
when
قَضَوْا
qadaw
they have ended
مِنْهُنَّ
min'hunna
from them
وَطَرًا
wataran
necessary (formalities)
وَكَانَ
wakana
And is
أَمْرُ
amru
(the) Command
اللَّهِ
al-lahi
(of) Allah
مَفْعُولًا
maf'ulan
accomplished

تفسير الآية

وإذ تقول - أيها الرسول - للذي أنعم الله عليه بنعمة الإسلام، وأنعمت عليه أنت بالعتق - والمقصود زيد بن حارثة رضي الله عنهما حين جاءك مشاورًا في شأن طلاق زوجته زينب بنت جحش - تقول له: أمسك عليك زوجتك ولا تطلّقها، واتق الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وتكتم في نفسك - أيها الرسول - ما أوحى الله به لك من زواجك بزينب خشية من الناس والله سيظهر طلاق زيد لها ثم زواجك منها والله أولى أن تخشاه في هذا الأمر، فلما طابت نفس زيد ورغب عنها وطلّقها زوجناكها؛ لكي لا يكون على المؤمنين إثم في التزوج بزوجات أبنائهم بالتبنِّي إذا طلقوهن وانقضت عدّتهنّ، وكان أمر الله مفعولًا لا مانع منه، ولا حائل دونه.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن