سورة الحديد 57:16 — الترجمة ومعنى الآية

الحديد · آية 16 / 29 · صفحة 539

ۖ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ

كلمة بكلمة

ۖ
أَلَمْ
alam
Has not
يَأْنِ
yani
come (the) time
لِلَّذِينَ
lilladhina
for those who
آمَنُوا
amanu
believed
أَن
an
that
تَخْشَعَ
takhsha'a
become humble
قُلُوبُهُمْ
qulubuhum
their hearts
لِذِكْرِ
lidhik'ri
at (the) remembrance
اللَّهِ
al-lahi
(of) Allah
وَمَا
wama
and what
نَزَلَ
nazala
has come down
مِنَ
mina
of
الْحَقِّ
al-haqi
the truth
وَلَا
wala
And not
يَكُونُوا
yakunu
they become
كَالَّذِينَ
ka-alladhina
like those who
أُوتُوا
utu
were given
الْكِتَابَ
al-kitaba
the Book
مِن
min
before
قَبْلُ
qablu
before
فَطَالَ
fatala
(and) was prolonged
عَلَيْهِمُ
alayhimu
for them
الْأَمَدُ
al-amadu
the term
فَقَسَتْ
faqasat
so hardened
قُلُوبُهُمْ
qulubuhum
their hearts
وَكَثِيرٌ
wakathirun
and many
مِّنْهُمْ
min'hum
of them
فَاسِقُونَ
fasiquna
(are) defiantly disobedient

تفسير الآية

ألم يَحِنْ للذين آمنوا بالله ورسوله أن تلين قلوبهم وتطمئنّ لذكر الله سبحانه، وما نزل من القرآن من وعد أو وعيد، ولا يكونوا مثل الذين أُعطوا التوراة من اليهود، والذين أُعطوا الإنجيل من النصارى، في قسوة القلوب، فطال الزمن بينهم وبين بعثة أنبيائهم فقست بسبب ذلك قلوبهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله إلى معصيته؟!

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن