سورة الممتحنة 60:4 — الترجمة ومعنى الآية

الممتحنة · آية 4 / 13 · صفحة 549

ۖ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

كلمة بكلمة

ۖ
قَدْ
qad
Indeed
كَانَتْ
kanat
(there) is
لَكُمْ
lakum
for you
أُسْوَةٌ
us'watun
an example
حَسَنَةٌ
hasanatun
good
فِي
fi
in
إِبْرَاهِيمَ
ib'rahima
Ibrahim
وَالَّذِينَ
wa-alladhina
and those
مَعَهُ
ma'ahu
with him
إِذْ
idh
when
قَالُوا
qalu
they said
لِقَوْمِهِمْ
liqawmihim
to their people
إِنَّا
inna
Indeed, we
بُرَآءُ
buraau
(are) disassociated
مِنكُمْ
minkum
from you
وَمِمَّا
wamimma
and from what
تَعْبُدُونَ
ta'buduna
you worship
مِن
min
from
دُونِ
duni
besides
اللَّهِ
al-lahi
Allah
كَفَرْنَا
kafarna
We have denied
بِكُمْ
bikum
you
وَبَدَا
wabada
and has appeared
بَيْنَنَا
baynana
between us
وَبَيْنَكُمُ
wabaynakumu
and between you
الْعَدَاوَةُ
al-'adawatu
enmity
وَالْبَغْضَاءُ
wal-baghdau
and hatred
أَبَدًا
abadan
forever
حَتَّى
hatta
until
تُؤْمِنُوا
tu'minu
you believe
بِاللَّهِ
bil-lahi
in Allah
وَحْدَهُ
wahdahu
Alone
إِلَّا
illa
Except
قَوْلَ
qawla
(the) saying
إِبْرَاهِيمَ
ib'rahima
(of) Ibrahim
لِأَبِيهِ
li-abihi
to his father
لَأَسْتَغْفِرَنَّ
la-astaghfiranna
Surely I ask forgiveness
لَكَ
laka
for you
وَمَا
wama
but not
أَمْلِكُ
amliku
I have power
لَكَ
laka
for you
مِنَ
mina
from
اللَّهِ
al-lahi
Allah
مِن
min
of
شَيْءٍ
shayin
anything
رَّبَّنَا
rabbana
Our Lord
عَلَيْكَ
alayka
upon You
تَوَكَّلْنَا
tawakkalna
we put our trust
وَإِلَيْكَ
wa-ilayka
and to You
أَنَبْنَا
anabna
we turn
وَإِلَيْكَ
wa-ilayka
and to You
الْمَصِيرُ
al-masiru
(is) the final return

تفسير الآية

قد كان لكم - أيها المؤمنون - قدوة حسنة في إبراهيم عليه السلام والمؤمنين الذين كانوا معه، حين قالوا لقومهم الكفار: إنا بريئون منكم ومما تعبدون من دون الله من الأصنام، كفرنا بما أنتم عليه من الدين، وظهرت بيننا وبينكم العداوة والكراهية حتى تؤمنوا بالله وحده، ولا تشركوا به أحدًا، فكان عليكم أن تتبرؤوا من قومكم الكفار مثلهم، إلا قول إبراهيم عليه السلام لأبيه: لأطلبنّ المغفرة لك من الله، فلا تتأسوا به فيه؛ لأن هذا كان قبل يأس إبراهيم من أبيه، فليس لمؤمن أن يطلب المغفرة لمشرك، ولست بدافع عنك من عذاب الله شيئًا، ربنا عليك اعتمدنا في أمورنا كلها، وإليك رجعنا تائبين، وإليك المرجع يوم القيامة.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن