سورة آل عمران 3:7 — الترجمة ومعنى الآية

آل عمران · آية 7 / 200 · صفحة 50

ۗ ۗ ۗ ۗ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

كلمة بكلمة

ۗ
ۗ
ۗ
ۗ
هُوَ
huwa
He
الَّذِي
alladhi
(is) the One Who
أَنزَلَ
anzala
revealed
عَلَيْكَ
alayka
to you
الْكِتَابَ
al-kitaba
the Book
مِنْهُ
min'hu
of it
آيَاتٌ
ayatun
(are) Verses
مُّحْكَمَاتٌ
muh'kamatun
absolutely clear
هُنَّ
hunna
they (are)
أُمُّ
ummu
the foundation
الْكِتَابِ
al-kitabi
(of) the Book
وَأُخَرُ
wa-ukharu
and others
مُتَشَابِهَاتٌ
mutashabihatun
(are) allegorical
فَأَمَّا
fa-amma
Then as for
الَّذِينَ
alladhina
those
فِي
fi
in
قُلُوبِهِمْ
qulubihim
their hearts
زَيْغٌ
zayghun
(is) perversity
فَيَتَّبِعُونَ
fayattabi'una
[so] they follow
مَا
ma
what
تَشَابَهَ
tashabaha
(is) allegorical
مِنْهُ
min'hu
of it
ابْتِغَاءَ
ib'tighaa
seeking
الْفِتْنَةِ
al-fit'nati
[the] discord
وَابْتِغَاءَ
wa-ib'tighaa
and seeking
تَأْوِيلِهِ
tawilihi
its interpretation
وَمَا
wama
And not
يَعْلَمُ
ya'lamu
knows
تَأْوِيلَهُ
tawilahu
its interpretation
إِلَّا
illa
except
اللَّهُ
al-lahu
Allah
وَالرَّاسِخُونَ
wal-rasikhuna
And those firm
فِي
fi
in
الْعِلْمِ
al-'il'mi
[the] knowledge
يَقُولُونَ
yaquluna
they say
آمَنَّا
amanna
We believe
بِهِ
bihi
in it
كُلٌّ
kullun
All
مِّنْ
min
(is)
عِندِ
indi
from
رَبِّنَا
rabbina
our Lord
وَمَا
wama
And not
يَذَّكَّرُ
yadhakkaru
will take heed
إِلَّا
illa
except
أُولُو
ulu
men
الْأَلْبَابِ
al-albabi
(of) understanding

تفسير الآية

هو الذي أنزل عليك - أيها النبي - القرآن، منه آيات واضحة الدلالة، لا لبس فيها، هي أصل الكتاب ومعظمه، وهي المرجع عند الاختلاف، ومنه آيات أُخر محتملة لأكثر من معنى، يلتبس معناها على أكثر الناس، فأما الذين في قلوبهم ميل عن الحق فيتركون المُحْكم، ويأخذون بالمتشابه المُحْتمل؛ يبتغون بذلك إثارة الشبهة وإضلال الناس، ويبتغون بذلك تأويلها بأهوائهم على ما يوافق مذاهبهم الفاسدة، ولا يعلم حقيقة معاني هذه الآيات وعاقبتها التي تؤول إليها إلا الله. والراسخون في العلم المتمكنون منه يقولون: آمنا بالقرآن كله؛ لأنه كله من عند ربنا، ويفسرون المتشابه بما أُحْكِم منه. وما يتذكر ويتعظ إلا أصحاب العقول السليمة.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن