سورة النحل 16:71 — الترجمة ومعنى الآية

النحل · آية 71 / 128 · صفحة 274

ۚ ۚ وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ

كلمة بكلمة

ۚ
ۚ
وَاللَّهُ
wal-lahu
And Allah
فَضَّلَ
faddala
has favored
بَعْضَكُمْ
ba'dakum
some of you
عَلَى
ala
over
بَعْضٍ
ba'din
others
فِي
fi
in
الرِّزْقِ
al-riz'qi
[the] provision
فَمَا
fama
But not
الَّذِينَ
alladhina
those who
فُضِّلُوا
fuddilu
were favored
بِرَادِّي
biraddi
would hand over
رِزْقِهِمْ
riz'qihim
their provision
عَلَى
ala
to
مَا
ma
whom
مَلَكَتْ
malakat
possess
أَيْمَانُهُمْ
aymanuhum
their right hands
فَهُمْ
fahum
so (that) they
فِيهِ
fihi
(are) in it
سَوَاءٌ
sawaon
equal
أَفَبِنِعْمَةِ
afabini'mati
Then is it the Favor
اللَّهِ
al-lahi
of Allah
يَجْحَدُونَ
yajhaduna
they reject

تفسير الآية

والله سبحانه وتعالى فضل بعضكم على بعض فيما منحكم من الرزق، فجعل منكم الغني والفقير، والسيد والمَسُود، فليس الذين فضلهم الله في الرزق برادِّي ما أعطاهم الله على عبيدهم حتى يكونوا شركاء بالسوية معهم في الملك، فكيف يرضون لله شركاء من عبيده، ولا يرضون لأنفسهم أن يكون لهم شركاء من عبيدهم يستوون معهم؟ فأي ظلم هذا، وأي جحود لنعم الله أعظم من هذا؟!

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن