سورة الرعد 13:31 — الترجمة ومعنى الآية

الرعد · آية 31 / 43 · صفحة 253

ۗ ۚ ۗ ۗ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ

كلمة بكلمة

ۗ
ۚ
ۗ
ۗ
وَلَوْ
walaw
And if
أَنَّ
anna
that was
قُرْآنًا
qur'anan
any Quran
سُيِّرَتْ
suyyirat
could be moved
بِهِ
bihi
by it
الْجِبَالُ
al-jibalu
the mountains
أَوْ
aw
or
قُطِّعَتْ
qutti'at
could be cloven asunder
بِهِ
bihi
by it
الْأَرْضُ
al-ardu
the earth
أَوْ
aw
or
كُلِّمَ
kullima
could be made to speak
بِهِ
bihi
by it
الْمَوْتَى
al-mawta
the dead
بَل
bal
Nay
لِّلَّهِ
lillahi
with Allah
الْأَمْرُ
al-amru
(is) the command
جَمِيعًا
jami'an
all
أَفَلَمْ
afalam
Then do not
يَيْأَسِ
yay'asi
know
الَّذِينَ
alladhina
those who
آمَنُوا
amanu
believe
أَن
an
that
لَّوْ
law
if
يَشَاءُ
yashau
had willed
اللَّهُ
al-lahu
Allah
لَهَدَى
lahada
surely, He would have guided
النَّاسَ
al-nasa
all
جَمِيعًا
jami'an
all of the mankind
وَلَا
wala
And not
يَزَالُ
yazalu
will cease
الَّذِينَ
alladhina
those who
كَفَرُوا
kafaru
disbelieve
تُصِيبُهُم
tusibuhum
to strike them
بِمَا
bima
for what
صَنَعُوا
sana'u
they did
قَارِعَةٌ
qari'atun
a disaster
أَوْ
aw
or
تَحُلُّ
tahullu
it settles
قَرِيبًا
qariban
close
مِّن
min
from
دَارِهِمْ
darihim
their homes
حَتَّى
hatta
until
يَأْتِيَ
yatiya
comes
وَعْدُ
wa'du
(the) promise
اللَّهِ
al-lahi
(of) Allah
إِنَّ
inna
Indeed
اللَّهَ
al-laha
Allah
لَا
la
(will) not
يُخْلِفُ
yukh'lifu
fail
الْمِيعَادَ
al-mi'ada
(in) the Promise

تفسير الآية

ولو كان من صفات كتاب من الكتب الإلهية أن تزال به الجبال عن أماكنها، أو تشقق به الأرض فتستحيل أنهارًا وعيونًا، أو يقرأ على الموتى فيصيروا أحياء - لكان هذا القرآن المنزل عليك - أيها الرسول - فهو واضح البرهان، عظيم التأثير لو أنهم كانوا أتقياء القلوب، لكنهم جاحدون. بل لله الأمر كله في إنزال المعجزات وغيرها، أفلم يعلم المؤمنون بالله أنَّه لو يشاء الله هداية الناس جميعًا دون إنزال آيات لهداهم جميعًا دونها؟ لكنه لم يشأ ذلك، ولا يزال الذين كفروا بالله تصيبهم بما عملوا من الكفر والمعاصي داهية شديدة تقرعهم، أو تنزل تلك الداهية قريبًا من دارهم، حتى يأتي وعد الله بنزول العذاب المتصل، إن الله لا يترك إنجاز ما وعد به إذا جاء وقته المحدد له.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن