سورة التحريم 66:4 — الترجمة ومعنى الآية

التحريم · آية 4 / 12 · صفحة 560

ۖ ۖ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ

كلمة بكلمة

ۖ
ۖ
إِن
in
If
تَتُوبَا
tatuba
you both turn
إِلَى
ila
to
اللَّهِ
al-lahi
Allah
فَقَدْ
faqad
so indeed
صَغَتْ
saghat
(are) inclined
قُلُوبُكُمَا
qulubukuma
your hearts;
وَإِن
wa-in
but if
تَظَاهَرَا
tazahara
you backup each other
عَلَيْهِ
alayhi
against him
فَإِنَّ
fa-inna
then indeed
اللَّهَ
al-laha
Allah
هُوَ
huwa
He
مَوْلَاهُ
mawlahu
(is) his Protector
وَجِبْرِيلُ
wajib'rilu
and Jibreel
وَصَالِحُ
wasalihu
and (the) righteous
الْمُؤْمِنِينَ
al-mu'minina
believers
وَالْمَلَائِكَةُ
wal-malaikatu
and the Angels
بَعْدَ
ba'da
after
ذَلِكَ
dhalika
that
ظَهِيرٌ
zahirun
(are his) assistants

تفسير الآية

حقٌّ عليكما أن تتوبا؛ لأن قلوبكما قد مالت إلى محبة ما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجتناب جاريته وتحريمها على نفسه، وإن تصرَّا على العود على تأليبكما عليه، فإن الله هو وليه وناصره، وكذا جبريل وخيار المؤمنين أولياؤه ونصراؤه. والملائكة بعد نصرة الله له أعوان له ونصراء على من يؤذيه.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن