سورة لقمان 31:32 — الترجمة ومعنى الآية

لقمان · آية 32 / 34 · صفحة 414

ۚ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ

كلمة بكلمة

ۚ
وَإِذَا
wa-idha
And when
غَشِيَهُم
ghashiyahum
covers them
مَّوْجٌ
mawjun
a wave
كَالظُّلَلِ
kal-zulali
like canopies
دَعَوُا
da'awu
they call
اللَّهَ
al-laha
Allah
مُخْلِصِينَ
mukh'lisina
(being) sincere
لَهُ
lahu
to Him
الدِّينَ
al-dina
(in) religion
فَلَمَّا
falamma
But when
نَجَّاهُمْ
najjahum
He delivers them
إِلَى
ila
to
الْبَرِّ
al-bari
the land
فَمِنْهُم
famin'hum
then among them
مُّقْتَصِدٌ
muq'tasidun
(some are) moderate
وَمَا
wama
And not
يَجْحَدُ
yajhadu
deny
بِآيَاتِنَا
biayatina
Our Signs
إِلَّا
illa
except
كُلُّ
kullu
every
خَتَّارٍ
khattarin
traitor
كَفُورٍ
kafurin
ungrateful

تفسير الآية

وإذا أحاط بهم من كل جانب موج مثل الجبال والغمام، دعوا الله وحده مخلصين له الدعاء والعبادة، فلما استجاب الله لهم، وأنقذهم إلى البر، وسلمهم من الغرق، فمنهم مقتصد لم يقم بما وجب عليه من الشكر على وجه الكمال، ومنهم جاحد لنعمة الله، وما يجحد بآياتنا إلا كل غَدَّار - مثل هذا الذي عاهد الله لئن أنجاه ليكونن من الشاكرين له - كفور بنعم الله لا يشكر ربه الذي أنعم بها عليه.

المصدر: المختصر في التفسير — مركز تفسير للدراسات القرآنية.

تطبيق مجاني 100%

انضم إلى أكثر من 50,000 مسلم

حمّل مجاناً ولا تفوت أي صلاة بعد الآن