الناس
رؤية العالم والشيخ في المنام
باختصار
رؤية الفقيه عند النابلسي ذكاء وفطنة وعلم، وللعاصي توبة وللجاهل هداية، والشيخ المجهول الجد والسعد، ومن تبعه تبع خيرًا وخصبًا.
تلخيص للنصوص المنقولة أدناه، وهي تعبيرات لأصحابها لا تنبؤ؛ فالرؤيا تُفهم بحال الرائي وتفاصيلها.
ما في كتب التعبير
النابلسي — تعطير الأنام في تعبير المنام
(فقيه) رؤيته في المنام دالة على الذكاء والفطنة والعلم
وإن كان الرائي عاصيا تاب إلى الله تعالى أو جاهلا اهتدى أو كافرا أسلم
(شيخ مجهول) هو في المنام الجد والسعد
وإن رأى أنه قد تبع شيخا اتبع خيرا وخصبا
تنبيه
- التعبير اجتهاد بشري، وقد أخطأ أبو بكر في بعض تعبيره بين يدي النبي ﷺ. (البخاري 7046 ومسلم 2269)
- قد يكون ظاهر الرؤيا مكروهًا ويفسر بمحبوب، وعكسه. (النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
- الرؤيا ليست فتوى، فلا يُبنى عليها وحدها قرار خطير. (النووي، شرح صحيح مسلم 1/115)
إن أزعجتك الرؤيا: ما جاءت به السنة
علّم النبي ﷺ أن الرؤيا المكروهة من الشيطان، وأنها لا تضر من فعل ما يلي. (البخاري 7045 · البخاري 3292)
الاستعاذة بالله ثلاثًا
من شرها ومن الشيطان، وصيغتها عند النووي: «أعوذ بالله من الشيطان ومن شرها». (البخاري 7044 · مسلم 2262 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
النفث عن اليسار ثلاثًا
جاء في الروايات: «فلينفث»، و«ليتفل»، و«فليبصق»، طردًا للشيطان. (مسلم 2261 · البخاري 7044 · مسلم 2262)
التحول عن الجنب الذي كان عليه
أن يتحول عن جنبه الذي كان نائمًا عليه. (مسلم 2262)
القيام إلى الصلاة
إن تيسّر، واستحب النووي أن يصلي ركعتين. (مسلم 2263 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
ألّا يحدّث بها أحدًا
فلا يقصّها ولا يطلب تعبيرها. وقال النبي ﷺ لأعرابي رأى أن رأسه قُطع: «لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام». (البخاري 7045 · مسلم 2263 · مسلم 2268 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
«فإنها لن تضره»: هذا وعد الحديث، وقال النووي: إن اقتصر على بعضها أجزأه في دفع ضررها بإذن الله. (البخاري 7045 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
رموز قريبة
- المسجدالمسجد عند النابلسي رجل عالم يجمع الناس على الخير، وبناؤه خير وسنة وصلة رحم، ومن رأى بيته تحول مسجدًا أصاب برًّا ونسكًا وشرفًا.
- الرجلالرجل المعروف في المنام هو بعينه أو سميّه أو نظيره، ويرجو منه الرائي شيئًا، والشاب المجهول في المنتخب عدو، والشيخ المجهول جدّ وسعد.
- النبي ﷺفي الحديث الصحيح أن الشيطان لا يتمثل بالنبي ﷺ، وكان ابن سيرين يقول للرائي: صف لي الذي رأيته، ورؤيته في صورة حسنة حسنٌ في دين الرائي.