الأفعال والأحوال
رؤية الزواج في المنام
باختصار
الزواج في المنام عند النابلسي عناية من الله، وقضاء دين وفرج للمهموم، وقد يدل على الأسر والدين والهمّ.
تلخيص للنصوص المنقولة أدناه، وهي تعبيرات لأصحابها لا تنبؤ؛ فالرؤيا تُفهم بحال الرائي وتفاصيلها.
ما في كتب التعبير
النابلسي — تعطير الأنام في تعبير المنام
(زواج) في المنام يدل على العناية من الله تعالى وربما دل الزواج على الأسر والدين والغم والهم والدخول في الضمان أو السعي في تولية المناصب الجليلة
والنكاح يدل على قضاء الدين والفرج للمهموم
تنبيه
- التعبير اجتهاد بشري، وقد أخطأ أبو بكر في بعض تعبيره بين يدي النبي ﷺ. (البخاري 7046 ومسلم 2269)
- قد يكون ظاهر الرؤيا مكروهًا ويفسر بمحبوب، وعكسه. (النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
- الرؤيا ليست فتوى، فلا يُبنى عليها وحدها قرار خطير. (النووي، شرح صحيح مسلم 1/115)
إن أزعجتك الرؤيا: ما جاءت به السنة
علّم النبي ﷺ أن الرؤيا المكروهة من الشيطان، وأنها لا تضر من فعل ما يلي. (البخاري 7045 · البخاري 3292)
الاستعاذة بالله ثلاثًا
من شرها ومن الشيطان، وصيغتها عند النووي: «أعوذ بالله من الشيطان ومن شرها». (البخاري 7044 · مسلم 2262 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
النفث عن اليسار ثلاثًا
جاء في الروايات: «فلينفث»، و«ليتفل»، و«فليبصق»، طردًا للشيطان. (مسلم 2261 · البخاري 7044 · مسلم 2262)
التحول عن الجنب الذي كان عليه
أن يتحول عن جنبه الذي كان نائمًا عليه. (مسلم 2262)
القيام إلى الصلاة
إن تيسّر، واستحب النووي أن يصلي ركعتين. (مسلم 2263 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
ألّا يحدّث بها أحدًا
فلا يقصّها ولا يطلب تعبيرها. وقال النبي ﷺ لأعرابي رأى أن رأسه قُطع: «لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام». (البخاري 7045 · مسلم 2263 · مسلم 2268 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
«فإنها لن تضره»: هذا وعد الحديث، وقال النووي: إن اقتصر على بعضها أجزأه في دفع ضررها بإذن الله. (البخاري 7045 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
رموز قريبة
- المرأةالمرأة الجميلة عند النابلسي سنة مقبلة بالخير والراحة، ودخولها الدار سرور، وإقبال الشابة بوجهها إقبال الأمور بعد إدبارها، والمجهولة خير من المعروفة.
- الحملحبل المرأة عند النابلسي مال وزيادة وعز، وللخالية من الزوج زواج، وأما حبل الرجل ففيه قولان: همّ خفي، أو زيادة في ماله.
- الحناءالحناء عند النابلسي زينة في المال والعيال، ومن خضب شيبه بالحناء فهو على السنة، أما اليدان المخضوبتان فإشراف على هلاك ما في اليد من مال أو صنعة.