الأفعال والأحوال
رؤية السجن في المنام
باختصار
السجن عند النابلسي لزوم الدين أو هم ونكد، ودخوله طول عمر واجتماع بالأحبة، والخروج منه نجاة من مرض.
تلخيص للنصوص المنقولة أدناه، وهي تعبيرات لأصحابها لا تنبؤ؛ فالرؤيا تُفهم بحال الرائي وتفاصيلها.
ما في كتب التعبير
النابلسي — تعطير الأنام في تعبير المنام
(سجن) هو في المنام دال على لزوم الدين إن كان سجن الشرع وإن كان سجن السلطان دل على الهم والنكد بسبب ذم أو نفاق
ودخول السجن دال على العمر الطويل والاجتماع بالأحبة
(ومن رأى) أنه خرج من سجن نجا من مرض وإذا رأى المسجون أن أبواب السجن مفتحة نجا من سجنه
تنبيه
- التعبير اجتهاد بشري، وقد أخطأ أبو بكر في بعض تعبيره بين يدي النبي ﷺ. (البخاري 7046 ومسلم 2269)
- قد يكون ظاهر الرؤيا مكروهًا ويفسر بمحبوب، وعكسه. (النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
- الرؤيا ليست فتوى، فلا يُبنى عليها وحدها قرار خطير. (النووي، شرح صحيح مسلم 1/115)
إن أزعجتك الرؤيا: ما جاءت به السنة
علّم النبي ﷺ أن الرؤيا المكروهة من الشيطان، وأنها لا تضر من فعل ما يلي. (البخاري 7045 · البخاري 3292)
الاستعاذة بالله ثلاثًا
من شرها ومن الشيطان، وصيغتها عند النووي: «أعوذ بالله من الشيطان ومن شرها». (البخاري 7044 · مسلم 2262 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
النفث عن اليسار ثلاثًا
جاء في الروايات: «فلينفث»، و«ليتفل»، و«فليبصق»، طردًا للشيطان. (مسلم 2261 · البخاري 7044 · مسلم 2262)
التحول عن الجنب الذي كان عليه
أن يتحول عن جنبه الذي كان نائمًا عليه. (مسلم 2262)
القيام إلى الصلاة
إن تيسّر، واستحب النووي أن يصلي ركعتين. (مسلم 2263 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
ألّا يحدّث بها أحدًا
فلا يقصّها ولا يطلب تعبيرها. وقال النبي ﷺ لأعرابي رأى أن رأسه قُطع: «لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام». (البخاري 7045 · مسلم 2263 · مسلم 2268 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
«فإنها لن تضره»: هذا وعد الحديث، وقال النووي: إن اقتصر على بعضها أجزأه في دفع ضررها بإذن الله. (البخاري 7045 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
رموز قريبة
- السفرالسفر عند النابلسي انتقال من حال إلى حال، وللفقير غنى، والرجوع من السفر توبة وقضاء حاجة، ولا ذكر فيه للطائرات والقطارات لأنها حادثة بعده.
- المرضالمرض عند النابلسي نفاق أو نقص في الدين، ومن رأى أنه مريض صح جسمه في ذلك العام.
- الدار والبيتالدار دنيا الرجل وأهلها، فالدار الجديدة الكاملة غنى وفرج، وما نزل بها عاد على أهلها، والبيت زوجة الرجل التي يأوي إليها.