الأفعال والأحوال
رؤية البكاء في المنام
باختصار
البكاء عند النابلسي من خشية الله أو لسماع القرآن أو ندمًا على ذنب فرج وسرور وزوال هموم، أما الصراخ واللطم فمكروه.
تلخيص للنصوص المنقولة أدناه، وهي تعبيرات لأصحابها لا تنبؤ؛ فالرؤيا تُفهم بحال الرائي وتفاصيلها.
ما في كتب التعبير
النابلسي — تعطير الأنام في تعبير المنام
وإن كان البكاء من خشية الله تعالى أو لسماع قرآن أو من ندم على ذنب فإنه في المنام دليل على الفرج والسرور وزوال الهموم والأنكاد
وإن لطم وجهه أو بكى بكاء شديدا دل على الأنكاد والهموم ممن دل ذلك الأثر عليه
تنبيه
- التعبير اجتهاد بشري، وقد أخطأ أبو بكر في بعض تعبيره بين يدي النبي ﷺ. (البخاري 7046 ومسلم 2269)
- قد يكون ظاهر الرؤيا مكروهًا ويفسر بمحبوب، وعكسه. (النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
- الرؤيا ليست فتوى، فلا يُبنى عليها وحدها قرار خطير. (النووي، شرح صحيح مسلم 1/115)
إن أزعجتك الرؤيا: ما جاءت به السنة
علّم النبي ﷺ أن الرؤيا المكروهة من الشيطان، وأنها لا تضر من فعل ما يلي. (البخاري 7045 · البخاري 3292)
الاستعاذة بالله ثلاثًا
من شرها ومن الشيطان، وصيغتها عند النووي: «أعوذ بالله من الشيطان ومن شرها». (البخاري 7044 · مسلم 2262 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
النفث عن اليسار ثلاثًا
جاء في الروايات: «فلينفث»، و«ليتفل»، و«فليبصق»، طردًا للشيطان. (مسلم 2261 · البخاري 7044 · مسلم 2262)
التحول عن الجنب الذي كان عليه
أن يتحول عن جنبه الذي كان نائمًا عليه. (مسلم 2262)
القيام إلى الصلاة
إن تيسّر، واستحب النووي أن يصلي ركعتين. (مسلم 2263 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
ألّا يحدّث بها أحدًا
فلا يقصّها ولا يطلب تعبيرها. وقال النبي ﷺ لأعرابي رأى أن رأسه قُطع: «لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام». (البخاري 7045 · مسلم 2263 · مسلم 2268 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
«فإنها لن تضره»: هذا وعد الحديث، وقال النووي: إن اقتصر على بعضها أجزأه في دفع ضررها بإذن الله. (البخاري 7045 · النووي، شرح صحيح مسلم 15/18)
رموز قريبة
- الميت والموترؤية الميت في هيئة حسنة خير له في الكتابين، ورؤيته حيًّا صلاح بعد فساد، ورؤية الرائي موته هو تحتمل السفر أو الفقر أو التوبة أو الزواج.
- القرآنقراءة القرآن في المنام شرف وسرور ونصر، وينظر المعبرون في معنى الآية المقروءة: فآية الرحمة رحمة، وآية الوعيد إنذار، والفاتحة والمعوذتان وقاية.
- الصلاةرؤيا الصلاة في الكتابين محمودة دينًا ودنيا: أداء فريضة أو دين أو أمانة، ومن استغفر بعد الصلاة ووجهه إلى القبلة استُجيب دعاؤه.